الرباط: الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في مخيم "منارة السلام"
استقبلت الأميرة للا مريم، اليوم الأحد، بقصر الضيافة في العاصمة المغربية الرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي "منارة السلام"، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، برعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على سمو الأميرة للا مريم، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، والمؤطرون والأطفال المقدسيون.
بعد ذلك، أخذت لسمو الأميرة للا مريم صورة تذكارية مع الأطفال المقدسيين ومؤطريهم، قبل أن تترأس حفل استقبال أقامه جلالة الملك محمد السادس على شرف هؤلاء الأطفال.
إثر ذلك، قدم الأطفال المقدسيون لسمو الأميرة للا مريم هديتين تذكاريتين.
من جهته، قدم الشرقاوي لسمو الأميرة للا مريم كتاب حصيلة أنجزته الوكالة، يوثق أبرز محطات الدورات السابقة من المخيم الصيفي، الذي أطلق لأول مرة عام 2008، وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين منه 850 طفلا من مختلف أحياء المدينة المقدسة، رافقهم 85 مؤطرا، وزاروا مختلف جهات المملكة ووقفوا بشكل ملموس على مدى قوة التضامن الفاعل للمغاربة مع الفلسطينيين.
وبهذه المناسبة، قال السيد الشرقاوي، إن المخيم الصيفي السنوي يعزز الأثر الملموس لجهود لجنة القدس، برئاسة جلالة الملك محمد السادس، في دعم المدينة المقدسة وسكانها، ويجسد روح الأخوة والتضامن الصادق والمستمر للمغاربة مع الفلسطينيين، من خلال الاهتمام بالأجيال الصاعدة وحثها على قيم التعايش والمحبة والسلام.
وأضاف أن الأطفال المقدسيين والمؤطرين المرافقين لهم عبروا عن خالص الشكر والامتنان لجلالة الملك على هذه المبادرة، وعلى المبادرات الملكية المتواصلة في المجالات الاجتماعية والتنمية البشرية والتعليم والصحة والإسكان وتنمية المرأة والشباب والطفولة والثقافة والرياضة.
وعلى غرار الدورات السابقة، استفاد من الدورة الحالية للمخيم "منارة السلام"، التي نُظمت خلال الفترة من 12 إلى 26 آب/أغسطس الجاري، 50 طفلا مقدسيا، من الإناث والذكور، تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، ويرافقهم خمسة مؤطرين من المدينة المقدسة.
وتميزت الدورة بتنظيم الدورة الثانية من المدرسة الصيفية بمنتجع الصخيرات، حول موضوع آليات الأمان في استعمال التقنيات الحديثة والإنترنت، قبل بدء البرنامج الرسمي لهذه النسخة، الذي شمل رحلات تربوية ومسابقات ثقافية ورياضية، فضلا عن زيارات ذات طابع ثقافي رفقة أطفال مغاربة.
