مجدلاني: اتصالات دولية لحماية قصرة والتحضيرات للانتخابات تسير وفق المخطط
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الاثنين، أن بلدة قصرة جنوب نابلس تتعرض لحصار وهجمات متواصلة منذ عدة أيام من قبل ميليشيات المستوطنين المسلحة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو التهجير والتطهير العرقي لسكان البلدة الواقعة ضمن مربع مستوطنات مطلة على غور الأردن.
وأوضح مجدلاني في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن ما يجري في قصرة ومخيمات شمال الضفة الغربية (كجنين وطولكرم) هو إرهاب دولة منظم تديره وتدعمه حكومة الاحتلال وجيشها، مستغلة موقع البلدة الجغرافي دون وجود أي ادعاءات أمنية أو عسكرية ضدها كما تدعي في مواقع أخرى.
وأشار إلى وجود تحرك دولي مكثف يطال كافة دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى وجود منازل لمواطنين أمريكيين من أصول فلسطينية في البلدة لم تتحرك الإدارة الأمريكية لحمايتهم، مما يظهر ازدواجية المعايير مقارنة بتعاملها مع المواطنين من أصول يهودية، وهو ما تكرر سابقاً في بلدة ترمسعيا.
وعلى الصعيد الأوروبي، اعتبر مجدلاني أن التحرك الأوروبي إيجابي ويمكن البناء عليه، لكنه لم يرتقِ بعد للمستوى المطلوب والمتمثل بفرض عقوبات حازمة على حكومة الاحتلال وجيشه وليس فقط على قادة المستوطنين.
وفيم يتصل بملف الانتخابات التشريعية المقررة في شهر نوفمبر القادم، أكد مجدلاني أن البنية المرجعية القانونية والدستورية وقانون الانتخاب أصبحت واضحة تماماً، وأن لجنة الانتخابات المركزية بدأت خطواتها الإجرائية واللوجستية وفق الجدول الزمني المحدد تمهيداً ل فتح باب الترشح في 26 سبتمبر القادم، مشيراً إلى وجود تحرك سياسي فلسطيني عالي المستوى لإزالة أي عقبات قد يضعها الاحتلال أمام العملية الانتخابية.
