"قافلة فلسطين" القادمة من البوسنة تنظم تجمعا في شانلي أورفة التركية
نظم ناشطون في "قافلة فلسطين"، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، تجمعا جماهيريا بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا.
وشارك في التجمع الذي أقيم في حديقة عامة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة ضمن القافلة، إلى جانب ممثلي منظمات مجتمع مدني وعدد كبير من المواطنين.
وردد المشاركون شعارات بينها "تحية إلى غزة والمقاومة مستمرة"، و"من النهر إلى البحر.. فلسطين حرة"، و"تمرد عالمي ضد الاحتلال العالمي".
كما لوحوا بالأعلام التركية والفلسطينية ورددوا التكبيرات.

وفي كلمة خلال التجمع، قال متحدث "قافلة فلسطين" حسين دورماز، إن شانلي أورفة تمثل المحطة الـ15 للقافلة، وإن المشاركين قطعوا أكثر من 3 آلاف كيلومتر.
وأضاف أن القافلة تحتاج إلى مزيد من الدعم خلال المرحلة المقبلة، قائلا: "نحن على الطريق منذ 15 يوما، وتنتظرنا مسارات صعبة".
وتابع: "هذه قافلتكم، قافلة أصحاب الضمائر الذين يقولون: لا يمكننا البقاء في أماكننا بينما يحترق منزل أخينا وتسقط النار على بيت جارنا. ولهذا سنحتاج إلى مزيد من الدعم في الأيام المقبلة".
واختتم التجمع عقب مشاركة ناشطين أجانب من دول مختلفة منضوين في القافلة آراءهم مع الحاضرين.
والجمعة، وصلت "قافلة فلسطين" إلى ولاية شانلي أورفا قادمة من ولاية غازي عنتاب، على أن تواصل طريقها إلى الأراضي الفلسطينية مرورا بالعراق والأردن.
وانطلقت القافلة من البوسنة والهرسك في 25 يوليو/ تموز الماضي، بمشاركة نشطاء من مختلف الدول الأوروبية، مرورا بألبانيا واليونان، قبل أن تدخل الأراضي التركية في 31 من الشهر نفسه.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بعد عامين من الإبادة، إلا أن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، ما أسفر عن مقتل 1250 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و110 آخرين، حتى الاثنين.
