الخارجية: نطالب بحراك دولي يعاقب الاحتلال ويُنفّذ حل الدولتين عملياً
أكد وكيل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عمر عوض الله، أن الاجتماع رفيع المستوى للتحالف الدولي المخصص لتنفيذ حل الدولتين يمثل خطوة مفصلية للانتقال من مربع الإدانات والاعتراف النظري إلى مربع الخطوات العملية والإجراءات الفاعلة على الأرض، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح عوض الله، في تصريحات صحفية تابعتها "سوا"، أن هذا الحراك يأتي بعد مرور عام على إعلان نيويورك الذي وضع خارطة طريق متكاملة لتنفيذ حل الدولتين، مشدداً على أن الرؤية الفلسطينية تتركز حول وضع حد للتغني الدولي بهذا الحل دون آليات إلزامية، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل تقويض الوجود الفلسطيني عبر سياسات الإبادة الجماعية والتدمير الممنهج في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار وكيل وزارة الخارجية إلى أن المجموعات الثماني المنبثقة عن مؤتمر نيويورك تتوزع مهامها بين المسارات السياسية والاقتصادية والمواجهة القانونية والتوعوية، مشيراً إلى أن السلطة الوطنية تواصل إمداد المؤسسات الأممية والدولية بتقارير وتوثيقات دورية صادرة عن وزارة الخارجية والنيابة العامة حول جرائم الإعدام الميداني، والضم، والاستيطان، وقرصنة أموال المقاصة.
وأضاف عوض الله أن تحركات الدبلوماسية الفلسطينية تهدف بشكل أساسي إلى تنسيق المواقف والأولويات قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، معبراً عن رفض فلسطين للمواقف الدولية الضعيفة أو الاكتفاء بعقوبات فردية ومترددة، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد وحازم يُلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
