واشنطن ترجئ ضربة وشيكة لإيران وسط تعزيزات عسكرية مكثفة في إسرائيل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية ، مساء السبت 25 تموز 2026 ، بأن الولايات المتحدة قررت تأجيل هجوم عسكري كان متوقعاً ضد أهداف إيرانية، لإعطاء فرصة إضافية للمسار الدبلوماسي، بالتزامن مع استمرار واشنطن في دفع تعزيزات جوية ودفاعية كبيرة إلى المنطقة.
تأجيل ضربة وشيكة وتعزيزات عسكرية استثنائية
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية ("كان") عن مصدر إسرائيلي قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إرجاء المهلة المحددة للعملية العسكرية من أجل إفساح المجال أمام عودة إيران إلى طاولة المفاوضات.
ورغم هذا التأجيل، واصلت الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة؛ حيث هبطت نحو 90 طائرة تزويد بالوقود مقاتلة وطائرات اعتراض دفاعي شوهدت في مطارات "بن غوريون" و"رامون" وقاعدة "عوفدا" العسكرية.
وتأتي هذه التجهيزات وسط مؤشرات على استعدادات أمريكية لإمكانية شن عملية عسكرية كبيرة في أي لحظة في حال تعثر الخيار الدبلوماسي.
تحركات دبلوماسية وتعثر المفاوضات
وفي سياق التصعيد المستمر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن زيارة رسمية مرتقبة إلى واشنطن الأسبوع المقبل، يلتقي خلالها بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض لمناقشة التطورات الإقليمية.
من جانب آخر، أشارت مصادر إسرائيلية لصحيفة "كان" إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يتبنى موقفاً متصلباً في المفاوضات الحالية مع واشنطن، مما يعرقل التوصل إلى تفاهمات.
واعتبر المسؤولون أن خيار الضغط العسكري المكثف قد يُستخدم لتعزيز موقف واشنطن التفاوضي.
جدل حول مبادرة عراقية لوقف إطلاق النار
وعلى صعيد الجهود الإقليمية، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن طهران رفضت مقترحاً لوقف إطلاق النار قدمه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارته الأخيرة إلى إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إيرانية أن طهران اشترطت التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن تنظيم حقوق الملاحة في مضيق هرمز قبل الحديث عن أي هدنة مؤقتة.
في المقابل، أصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي بياناً نفى فيه صحة تلك التقارير، مؤكداً أن الأنباء المتداولة بشأن رفض المبادرة "لا أساس لها من الصحة".
