نحو 4 آلاف حالة خلال 6 أشهر.. ارتفاع مقلق في معدلات الإجهاض بغزة

أوضاع معيشية صعبة داخل خيام النازحين في قطاع غزة - تعبيرية

أكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة ، الدكتور بسام زقوت، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة الصحية في القطاع تتفاقم بشكل خطير ومتواصل في ظل النقص الحاد في الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، مشيراً إلى عدم وجود أي تحسن أو حلول حقيقية تلوح في الأفق.

وأوضح زقوت في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن القطاع الصحي لا يزال يعمل بعقلية الطوارئ نتيجة القيود والحصار المفروض على دخول الموارد الأساسية والأجهزة التشخيصية والكواشف المخبرية، مما يحول دون القدرة على التوسع في تقديم الخدمات الطبيّة أو التعافي من أثر الأزمة الراهنة.

اقرأ أيضا/ صحة غـزة تعلن توقف خدمات قسم إنتاج وصناعة الأقمشة الطبية

وأضاف زقوت أن الأوضاع المعيشية والبيئية المتدهورة أدت إلى انتشار واسع للأوبئة والأمراض الفيروسية، ولا سيما بين أوساط النازحين، حيث تُسجَّل أسبوعياً آلاف الإصابات بجدري الماء، إلى جانب ارتفاع معدلات أمراض الجهاز التنفسي العلوي وحالات الإسهال المائي والناتج عن الطفيليات بسبب تلوث المياه وانعدام النظافة الشخصية. وأشار إلى أن ضعف وتيرة المساعدات الإغاثية والغذائية ومستلزمات النظافة في الأشهر الأخيرة زاد من صعوبة الأوضاع الحياتية داخل الخيام التي لا تقي من التغيرات المناخية.

ارتفاع مقلق في حالات الإجهاض

وفيما يتعلق بالصحة الإنجابية، تسلط البيانات الرسمية الضوء على ارتفاع مقلق في حالات الإجهاض التي بلغت 3,958 حالة خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأرجع زقوت هذا الارتفاع اللامسبوق إلى البيئة المعيشية القاسية وتدهور نمط الحياة، بما في ذلك تنقل النساء الحوامل عبر طرقات غير معبدة ووسائل نقل مكتظة وغير آمنة، بالإضافة إلى حالة الفزع المستمر الناجمة عن القصف، والنوم على الأرض، وانعدام المياه الساخنة ومواد النظافة، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية والمكاره الصحية داخل مخيمات النزوح، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على حياة النساء والحوامل.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد