هروباً من الانسحاب.. هل تستغل إسرائيل صراع واشنطن وطهران؟

توقعات باستغلال إسرائيل للتصعيد الأمريكي الإيراني بجنوب لبنان

تشير توقعات إلى أن إسرائيل قد تستغل التصعيد العسكري الأميركي – الإيراني كي لا تنفذ انسحاب جيشها من مناطق في جنوب لبنان، في الوقت الذي ليس مستبعدا فيه حدوث تصعيد أكبر في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

واعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الأحد، أنه "تتزايد المؤشرات على أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ستشتد وتتسع، وفي هذه الأثناء لا يبدو أن الدولتين معنيتان بتدخل إسرائيل في هذه المواجهة، لكن هذه قد تكون النتيجة، سواء كان ذلك بسبب عدم إمكانية حصر المواجهة العسكرية في الخليج، أو بسبب اعتبارات رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، الناجمة بمعظمها عن وضعه المتردي في الحلبة السياسية".

وأشار هرئيل إلى أنه "ليس لدى إسرائيل ما يمكن أن تكسبه من حرب مستمرة وواسعة، والولايات المتحدة ليست بحاجة إليها في هذه الأثناء، ويبدو حاليا أن إيران أيضا تحاذر من إشراك إسرائيل بالحرب، لأن النظام في طهران أيضا ليس معنيا على ما يبدو في مواجهة شاملة، تعتبر إسرائيل فيها لاعبة غير متوقعة".

وأضاف أنه "باستثناء إطلاق شعارات جوفاء، لا تقدم الحكومة أي تفسيرات للجمهور في البلاد، باستثناء أصوات الحرب التي تتعالى على خلفية الدخول إلى المعركة الانتخابية، وهكذا فعلت في الماضي أيضا عندما تقرر في شباط/فبراير العودة إلى حرب ثانية ضد إيران وعندما كان يبدو، في الشهر الماضي، أن الحرب انتهت من دون تحقيق أي من أهدافها، وهي إسقاط النظام وتدمير البرنامجين الإيرانيين النووي والصاروخي".

وحسب هرئيل، فإن إسرائيل تتابع تطورات الحرب في هذه الأثناء، "ورغم ذلك فإنه واضح أن تصعيدا في الخليج بإمكانه أن ينعكس عليها وأن يحبط أيضا الخطوة المخطط تنفيذها قريبا، وهي انسحاب الجيش الإسرائيلي من قرى في جنوب لبنان ودخول الجيش اللبناني، كي يتعامل مع بنية حزب الله التحتية فيها".

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد