الضربات المتبادلة بين أميركا وإيران تتوسع مع حصار هرمز
تجددت الضربات الأميركية على إيران لليلة الرابعة على التوالي، في اليوم الـ28 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 137 يوما من اندلاع الحرب.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقد اجتماعا في غرفة العمليات لبحث توسيع نطاق الهجمات على إيران.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ جولة جديدة من الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز وعلى السواحل الإيرانية، باستخدام مقاتلات وطائرات مسيّرة وقطع بحرية أطلقت ذخائر دقيقة على منصات صواريخ وطائرات مسيّرة وقدرات بحرية ومنظومات دفاع ساحلي، في إطار مساعٍ لإضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية.
كما أكدت أن هذه العمليات تزامنت مع استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض مناطق في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزغان لغارات، إلى جانب تفعيل الدفاعات الجوية في محيط محطة بوشهر النووية.
وردا على الضربات الأميركية، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الجيش والحرس الثوري استهدفا مواقع أميركية في الأردن والكويت، حيث قال الجيش إنه هاجم قاعدة الأزرق في الأردن بطائرات مسيرة، فيما أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ كروز على مركز لوجستي عسكري أميركي في منطقة ميناء عبد الله بالكويت.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن عملياته "الانتقامية" ستتواصل، مشددا على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى توقف الولايات المتحدة ما وصفه بـ"الأعمال العدوانية"، ومحذرا من أن طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التي تخدم مصالح واشنطن وحلفائها قد تكون أيضاً عرضة للإغلاق.
