عائلة الأسير مروان البرغوثي تؤكد إصابته برصاصة مطاطية بساقه
أكدت زوجة القيادي البارز، الأسير مروان البرغوثي، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 2002، إن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه الأسبوع الماضي.
وقالت المحامية فدوى البرغوثي في منشور عبر صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، الإثنين: "أطلق أحد السجانين رصاصة مطاطية على ساق مروان، ما تسبب له بنزيف وإصابة مؤلمة، في حلقة جديدة من الاعتداءات المتواصلة عليه".
وقال نجله عرب البرغوثي لوكالة "فرانس برس"، الإثنين، إن الاعتداء ارتُكب "في وقت ما من الأسبوع الماضي" في سجن "غانوت" بصحراء النقب، جنوبي إسرائيل، مشيرا إلى أن والده لم يتلقَّ العلاج من الإصابة.
وذكر أن العائلة علمت بالحادثة عبر محامي مروان أفيغدور فيلدمان، وهو محام إسرائيلي بارز في مجال الحقوق المدنية.
وقال فيلدمان في رسالة أرسلها إلى مصلحة السجون الإسرائيلية: "اشتكى موكلي من أنه أُصيب بطلقة في ساقه"، عندما تحدثنا في زيارتي الأخيرة له.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قال عرب البرغوثي إن والده تعرّض للضرب المبرح على أيدي حراس إسرائيليين أثناء نقله بين السجون في أيلول/ سبتمبر، ما أدى إلى كسر أربعة من أضلاعه وإصابته في الرأس.
وفي مقطع فيديو شاركه عبر وسائل التواصل الاجتماعي في آب/ أغسطس 2025، ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وهو يهدد مروان البرغوثي الذي بدا هزيلا في السجن.
ودعت جامعة الدول العربية في بيان أصدرته، الأحد، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في الاعتداءات المتكررة على البرغوثي، و"تقديم الجناة للمحاكمة الدولية".
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استبعدت إسرائيل الإفراج عن البرغوثي ضمن صفقة لتبادل رهائن محتجزين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين. وأعيد انتخابه في أيار/ مايو الماضي عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، محققا أعلى عدد من الأصوات.
ويحظى مروان البرغوثي (67 عاما) بشعبية واسعة في استطلاعات الرأي الفلسطينية، تعززها مواصلة اعتقاله في السجون الإسرائيلية، وهو يقضي خمس عقوبات بالسجن المؤبد بتهم القتل ودوره في هجمات مختلفة ضد إسرائيليين، خلال الانتفاضة الثانية في العام 2000.
