حماس تعزي في وفاة أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قدمت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، اليوم، تعازيها إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأشادت الحركة في بيان رسمي بمواقف الأمير الراحل، واصفة إياه بـ "باني نهضة قطر الحديثة"، ومثمنةً ما قدمه خلال مسيرته لصالح وطنه وأمته والقضايا الإنسانية والعربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
استذكار المواقف السياسية وزيارة غزة التاريخية
وأشار بيان الحركة إلى أن الأمير الوالد جعل من دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، "نهجاً ثابتاً ومسؤولية أخلاقية".
وسلّطت الحركة الضوء على مواقفه التاريخية تجاه قطاع غزة، مبرزةً زيارته الشهيرة إلى القطاع كأول زعيم عربي يكسر الحصار المفروض عليه، وهي الزيارة التي أسهمت -حسب البيان- في كسر العزلة عن غزة و فتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار ودعم صمود سكانها في أحلك الظروف.
سياق تاريخي: تضمنت جهود الأمير الراحل الدعوة لعقد قمة عربية طارئة بالدوحة في يناير/كانون الثاني 2009 لبحث العدوان على غزة وتوحيد الموقف العربي والدولي تجاه القطاع.
المشاريع التنموية والإنسانية في القطاع
كما استعرضت الحركة الإرث التنموي والإنساني الذي ارتبط باسم الشيخ حمد بن خليفة في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما مشاريع إعادة إعمار غزة التي شملت:
إنشاء مدن سكنية بارزة (مثل مدينة الشيخ حمد السكنية).
تأسيس مرافق صحية وتعليمية متخصصة (منها مستشفى السمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية).
تقديم المساعدات الإغاثية المتواصلة للأسر الفلسطينية خلال الأزمات والحروب.
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن دولة قطر، في عهد الأمير الوالد الراحل وفي عهد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد، واصلت دورها السياسي والإنساني كـ "صوت داعم وسند للشعب الفلسطيني"، معربة عن مواساتها لقطر قيادة وشعباً في هذا المصاب.
