سبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد في قطر
أعلن الديوان الأميري القطري، في بيان رسمي عاجل قبل قليل، وفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر يناهز 74 عاماً، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، لينتهي بذلك فصل حافل من العطاء والقيادة لواحد من أبرز قادة الخليج والعالم العربي الذين أسسوا لنهضة دولة قطر الحديثة.
وجاء في نص البيان الصادر عن الديوان الأميري: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم بعد مسيرة حافلة بالإنجازات لخدمة وطنه وأمته".
تفاصيل سبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وفقاً لما أوردته المصادر الإعلامية، فإن سبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جاء بعد صراع طويل مع المرض، حيث كان الأمير الوالد يخضع لإشراف طبي متكامل ومتابعة صحية مستمرة خلال الفترة الماضية، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها اليوم.
ورغم أن البيانات الرسمية الصادرة عن الديوان الأميري القطري تلتزم بروتوكولياً بعدم الدخول في التفاصيل الطبية الدقيقة وتكتفي بإعلان النعي، إلا أن التقديرات الطبية والإعلامية أكدت أن الوفاة تلت رحلة طويلة من المعاناة مع العوارض الصحية.
إعلان الحداد وموعد صلاة الجنازة
وبناءً على هذا المصاب الجلل، أصدرت الدولة قراراً بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام، تنتهي بنهاية الأسبوع الحالي.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم غدٍ بعد صلاة العصر في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل، وسط توقعات بحضور قادة ورؤساء الدول العربية والعالمية لتقديم واجب العزاء.
مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
يُذكر أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (المولود عام 1952) يعد صانع الطفرة الاقتصادية والسياسية الحديثة لدولة قطر، حيث تولى مقاليد الحكم من عام 1995 حتى عام 2013، وهي الفترة التي شهدت تحول قطر إلى لاعب إقليمي ودولي بارز في مجالات الطاقة، والسياسة الخارجية، والإعلام، والرياضة، قبل أن يسلم مقاليد السلطة طواعية لنجله سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد الحالي، ليُلقب منذ ذلك الحين بـ "الأمير الوالد".
