ل غزة مع مصر علاقة خاصة، ولمصر في قلوب الفلسطينيين مكانةٌ راسخة في الوجدان، نسجتها الجغرافيا، ووثقها التاريخ، ورسختها أواصر الأخوة ووحدة المصير.
تحب غزة مصر لأنها الشقيقة الكبرى، والعمق التاريخي، والسند القريب في الشدائد. وتحب مصر فلسطين، وغزة في قلبها، لأنها قضية ارتبطت بضمير المصريين الوطني والقومي، وتجذرت في ذاكرة مشتركة، حفظها التاريخ، وتعاقبت عليها الأجيال.
وما يجمع الشعبين تاريخ طويل من الجوار والمحبة، وروابط الدم، والنضال، والإنسانية. ولعل من أجمل الصور التي جسدت هذه المعاني رفع الكابتن حسام حسن علم فلسطين في كأس العالم 2026؛ ففي لحظة صادقة، اختصر ذلك المشهد مشاعر شعب تجاه شعب، وأكد أن فلسطين ستظل حاضرة في الوجدان العربي.
والنتيجة لا تحجب ما قدمه لاعبو منتخب مصر من روح بطولية وعزيمة صادقة حتى اللحظة الأخيرة. كل التقدير لهم، وكل الثقة بأن هذه الروح ستكون بداية عودة أقوى بإذن الله.
حفظ الله مصر وأهلها، وأدام عليها الأمن والعزة والرخاء، فهي فخر لأبنائها وسند لأمتها العربية. وحفظ الله فلسطين وأهلها، وأبقى بين الشعبين أواصر المودة والأخوة ووحدة المصير.
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية
