كان: تحذيرات أمنية إسرائيلية من استعداد حماس لحرب أخرى
حذّر مسؤولون رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي، رئيس أركانه، إيال زامير، من أن حركة حماس تستعد لحرب أخرى.
جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، مساء الأحد، مشيرة إلى أن مسؤولين رفيعي المستوى في شُعبة الاستخبارات، وفي القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال، قد وجّهوا، تحذيرا إلى زامير، الأسبوع الماضي، مفاده أن الجناح العسكري، كتائب القسام، يعيد الاستعداد للحرب.
وذكر المسؤولون أن حماس تُنتج مئات العبوات الناسفة، والصواريخ المضادة للدروع شهريا، وتُجنّد أعضاءً تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما.
كما لفتوا إلى أن الحركة بدأت مؤخرا، بتدريب أفراد النُّخبة، وبالإضافة إلى ذلك، تُحاول الحركة تهريب طائرات مُسيّرة ومعدّات اتصالات من سيناء.
وبحسب ادّعاء المسؤولين ذاتهم، فإن حماس تُعيد بناء البنية التحتية تحت الأرض في جميع أنحاء قطاع غزة .
وقد أبلغ ضباط شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية، زامير، بأن "حماس قوية على الأرض، ولا أحد يُهدّدها، والحركة غير مستعدة للتخلّي عن سيطرتها على غزة".
وأشار تقرير هيئة البث الإسرائيلية إلى أن موقف الجيش الإسرائيلي، الذي نُقل إلى واشنطن، "هو ضرورة استئناف القتال، لكن واشنطن تعارض ذلك، وترغب في البقاء على الوضع الذي أوجده الاتفاق، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إلى مواصلة تحقيق رؤية الرئيس (دونالد)، ترامب، و’مجلس السلام’".
ووفق إقرارات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، وسّعت إسرائيل رقعة سيطرتها داخل غزة من 53 بالمئة من مساحته عند بدء سريان الاتفاق، إلى 60% في 15 أيار/ مايو الماضي، ثم إلى 70% حاليا.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد ألف و41 شخصا، وإصابة 3 آلاف و372 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف شخص، وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
