3 قتلى بجريمتي انفجار وإطلاق نار في يافا وقلنسوة

3 قتلى بجريمتي انفجار وإطلاق نار في يافا وقلنسوة

قُتل شاب، صباح اليوم الأحد،28 يونيو 2026 ،  إثر انفجار سيارة في مدينة يافا، في جريمة هزّت المنطقة واستنفرت قوات الإسعاف والشرطة التي هرعت إلى المكان.

وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في يافا إياد غراب من سكان المدينة، قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته، فيما أُصيب طفله بجروح، إذ كان برفقة والده في طريقه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.

وأفادت طواقم "نجمة داود الحمراء" بأنها تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، وعلى إثره وصلت الطواقم الطبية إلى الموقع.

وعند وصولها، عثر المسعفون على شاب داخل السيارة وهو فاقد للوعي ويعاني من إصابات بالغة، وبعد إجراء الفحوص الطبية أُعلن عن وفاته في المكان.

وخلف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما انتشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في محيط الموقع، وشرعت ب فتح تحقيق للوقوف على ملابسات انفجار مركبة بمدينة يافا، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حتى الآن.

مقتل رجلين في جريمة إطلاق نار بقلنسوة

وقُتل رجلان، صباح اليوم الأحد، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة قلنسوة، بعد تعرضهما لإصابات وصفت بالحرجة.

وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 09:39 عن مصابين في حادثة عنف بالمدينة، وعند وصولها إلى المكان وجدت الرجلين، وهما في الأربعينيات من عمرهما، فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة.

وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أعلنت الطواقم وفاتهما في المكان.

وقال المسعف في نجمة داود الحمراء، محمد منصور، إن "الطاقم وصل إلى موقع الحادث ليجد المصابين فاقدَي الوعي ومن دون علامات حياة"، مضيفًا أن "الفحوصات الطبية أكدت وفاتهما في المكان".

ولم تُعرف بعد ملابسات الجريمة، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا للكشف عن ظروفها وهوية الضالعين فيها.

ازدياد جرائم القتل في البلدات العربية

وفي سياق جرائم القتل، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، وأُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، جرّاء تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، الليلة الماضية.

وبمقتل الشاب في يافا، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 134 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة التي تجتاح المجتمع العربي، وسط اتهامات للحكومة والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات جدية للحد من هذه الظاهرة.

وتُظهر المعطيات أن معظم الضحايا قضوا جراء عمليات إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية بسبب عجزها عن كبح نشاط منظمات الجريمة، وإخفاقها في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع حصيلة الضحايا عامًا بعد عام.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد