وزير خارجية لبنان: اتفاق الإطار مع إسرائيل انتصار للحل الدبلوماسي
قال وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجي، اليوم السبت، إن "اتفاق الإطار" الموقع مع إسرائيل "انتصار للحل الدبلوماسي وتغليب منطق الدولة".
جاء ذلك خلال تلقيه اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية أيمن الصفدي، الذي هنأه بتوقيع الاتفاق مع إسرائيل برعاية أمريكية، وفق بيان لوزارة الخارجية اللبنانية.
وذكر البيان أن الصفدي أعرب عن أمله في أن يصبّ الاتفاق في مصلحة لبنان وشعبه، وأن يسهم في "استعادة الاستقرار وتوطيد سيادة الدولة على كامل أراضيها".
من جهته، ثمّن الوزير اللبناني الموقف الأردني، مؤكدا أن الاتفاق "يجسد انتصار الحل الدبلوماسي وتغليب منطق الدولة ومؤسساتها".
وفي بيان للخارجية الأردنية، قال الصفدي إن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل "خطوة مهمة" لدعم أمن لبنان واستقراره وتمكينه من بسط سيادته على كامل أراضيه.
وبالمقابل، وصف الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، في بيان السبت، أن اتفاق مع إسرائيل "مذل ومنعدم الوجود"، مطالبا بانسحاب إسرائيل من لبنان وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
ويأتي ذلك عقب توقيع "اتفاق إطار" في 26 يونيو/ حزيران 2026 برعاية أمريكية، بين بيروت وتل أبيب، في ختام جولة خامسة من مفاوضات مباشرة استضافتها الولايات المتحدة، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق في جنوب لبنان وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
وجاء في الإطار المكون من 14 بندا، والذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، أن القوات المسلحة اللبنانية ستتولى تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالجنوب.
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة".
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل "لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل"، على حد تعبيره.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
