المبادرة الوطنية الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ24 وتدعو لتنفيذ "إعلان بكين"

المبادرة الوطنية الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ24 وتدعو لتنفيذ "إعلان بكين"

أحيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقتها (التي تصادف السابع عشر من حزيران)، ببيان سياسي أكدت فيه على ثوابتها الوطنية والاجتماعية، واستعرضت خلاله مسيرتها منذ التأسيس عام 2002 على يد ثلة من القادة الوطنيين والمفكرين، وفي مقدمتهم حيدر عبد الشافي، وإبراهيم الدقاق، وإدوارد سعيد، وأمينها العام الحالي مصطفى البرغوثي.

محددات سياسية في ظل التصعيد

وأشارت الحركة في بيانها إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد، تزامناً مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وحرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة ، وتصاعد الاستيطان والاقتحامات في الضفة الغربية و القدس ، معتبرة أن الاحتلال يسعى لاستغلال اختلال موازين القوى الإقليمية لتمرير مخططات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني.

رؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة

حددت المبادرة الوطنية في بيان انطلاقتها خمسة مرتكزات أساسية كخارطة طريق للمرحلة الراهنة والمستقبلية:

ترسيخ الوحدة الوطنية: اعتبرت الحركة أن الوحدة هي "صمام الأمان" للتصدي لمخططات الضم والتهجير، ودعت إلى إطلاق حوار وطني شامل للالتزام بتنفيذ اتفاقات المصالحة، ولا سيما "إعلان بكين" الأخير.

تفعيل المقاومة الشعبية والدولية: شدد البيان على أهمية البناء على حالة التضامن العالمي المتصاعد، وتكثيف الجهود لدحض الرواية الإسرائيلية، وحشد الدعم لفرض مقاطعة شاملة وسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال.

الملاحقة القانونية: أكدت الحركة إصرارها على ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتعظيم الاشتباك السياسي والقانوني في كافة المحافل الفيدرالية والدولية.

إسناد مقومات الصمود: دعت المبادرة إلى تلمس الهموم اليومية للمواطنين، وبذل أقصى الجهود للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية، خاصة للنازحين في قطاع غزة وسط الخيام والركام.

دمقرطة النظام السياسي: جددت الحركة دعوتها لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة (رئاسية، وتشريعية، وللمجلس الوطني)، استناداً إلى مبدأ الشراكة السياسية، وبما يضمن صون الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير للمواطن الفلسطيني.

محطات من مسيرة الحركة

واستذكر البيان دور الحركة على مدار أكثر من عقدين في قيادة وتفعيل المقاومة الشعبية ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان في عدة مناطق ومسيرات كفاحية؛ مثل بلعين، ونعلين، ومسافر يطا، والخان الأحمر، والشيخ جراح، بالإضافة إلى مشاركتها في مسيرات العودة بقطاع غزة، وجهودها في مناهضة المناطق العازلة وتسيير أساطيل كسر الحصار بحراً.

وختمت الحركة بيانها بتوجيه التحية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والداخل، والشتات، مؤكدة وفاءها لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى، ومواصلة نضالها حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد