ترمب يرهن بقاء إسرائيل به وأمير قطر يشيد باتفاق إيران

ترمب وأمير قطر - أرشيفية

شهدت أروقة قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا تطورات سياسية بارزة، عقب اجتماع ثنائي ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وركزت المباحثات بشكل أساسي على مستجدات الملف الإيراني الساخن، والترتيبات الأمنية والعسكرية المرتبطة بملف الشرق الأوسط وشبه جزيرة العرب، إلى جانب التصعيد الجاري في لبنان.

وفي تصريحات متلفزة أعقبت اللقاء، أشاد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالخطوات المنجزة بين واشنطن وطهران، مؤكداً على أهمية استكمال الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ووصفه بأنه أمر مهم جداً للمنطقة. وأوضح الشيخ تميم أن التركيز طوال الأشهر الماضية انصب بالكامل على التوصل إلى هذا الاتفاق بعيداً عن الملفات الاقتصادية، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به، ومؤكداً في الوقت ذاته استعداد الدوحة التام لتقديم الدعم والمساعدة لمواصلة هذه الجهود وتحقيق استقرار شامل.

من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاتفاق المبرم مع طهران بالعادل، مرجحاً انتقاله القريب إلى مرحلة ثانية اعتبرها ستكون أسهل من سابقتها. وشدد ترمب على أن واشنطن غير ملزمة باستثمار أي أموال داخل إيران، مجدداً تأكيده على أن الهدف المحوري والركيزة الأساسية من هذا التحرك هو منع إيران بصورة قاطعة من امتلاك سلاح نووي، مهدداً بعواقب وخيمة ستجعل "الجحيم" ينزل عليها في حال أقدمت على تلك الخطوة.

وعلى صعيد ذي صلة بملف المواجهة وحرب إيران في المنطقة، أطلق الرئيس الأمريكي تصريحات مثيرة للجدل ربط فيها بقاء الدولة العبرية بوجوده الشخصي في البيت الأبيض، حيث قال إنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع بنيامين نتنياهو لكنه أردف قائلاً "من دوني لن تكون هناك إسرائيل".

وفي السياق ذاته، وجه ترمب انتقادات لاذعة لطريقة إدارة الحكومة الإسرائيلية للملف اللبناني، مؤكداً على ضرورة أن يتصرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمسؤولية أكبر تجاه لبنان. وكشف الرئيس الأمريكي عن إبلاغ الجانب الإسرائيلي رسميّاً باستيائه الشديد من الهجوم العسكري الأخير الذي استهدف العاصمة بيروت، واقترح كبديل استراتيجي أن تتولى سوريا التعامل مع ملف حزب الله وضبط تحركاته بدلاً من خوض إسرائيل لمواجهة عسكرية مباشرة.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد