الدفاع المدني بغزة يحذر من توقف عمليات الإنقاذ خلال أيام
حذرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة ، الأحد 31 مايو 2026 ، من التوقف الكامل لعمليات التدخل الإنساني والإنقاذ خلال الأيام القليلة القادمة. وأرجعت المديرية هذا الخطر إلى النقص الحاد في الوقود، وتعطل عدد من مركباتها، بالتزامن مع تصاعد الحرائق الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المستمر وارتفاع درجات الحرارة مع حلول فصل الصيف.
وأكدت المديرية، في بيان صحفي، أن طواقمها باتت تعتمد فقط على "التدخلات الطارئة جداً" كإجراء اضطراري مؤقت نتيجة الأزمات المتجددة التي تعصف بالجهاز الإنساني.
تصاعد الحرائق وتحديات العمل الميداني
شهدت الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة حوادث الحرائق بقطاع غزة، مما أدى إلى زيادة الضغط على فرق الإطفاء والإنقاذ. وتعود هذه الحرائق إلى سببين رئيسيين:
العدوان الإسرائيلي المتواصل: عبر الاستهداف المباشر للمنازل، وخيام النازحين، والمركبات المدنية.
العوامل الطبيعية والسلوكية: الناتجة عن غياب إجراءات السلامة والوقاية لدى بعض المواطنين، بالتزامن مع موجات الحر الصيفية.
مؤشر خطر: أعلنت المديرية عن خروج 3 مركبات إطفاء وإنقاذ وسيارتا إسعاف عن الخدمة تماماً؛ بسبب عدم توفر قطع الغيار اللازمة للإصلاح، ونفاد المخزون المحدود جداً من الوقود ومواد إخماد الحرائق.
إقرأ/ي أيضا: أزمة مولدات مستشفى شهداء الأقصى توقف غرف العمليات
أزمة مركبة تهدد حياة آلاف النازحين
ينذر استمرار منع إدخال وسائل الإطفاء والوقود بـ "كارثة إنسانية" تضرب الجسم الإنساني الوحيد المختص بالإنقاذ في القطاع. وتتضاعف هذه المخاطر مع دخول فصل الصيف، حيث تجعل درجات الحرارة المرتفعة من خيام النازحين والمنازل المدمرة بيئة سريعة الاشتعال، مما يهدد حياة آلاف المواطنين في حال توقفت خدمات الدفاع المدني بشكل كامل.
مناشدات دولية عاجلة لإنقاذ الدفاع المدني
وفي ختام بيانها، وجهت المديرية العامة للدفاع المدني نداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي، تضمن المطالب التالية:
التحرك الفعلي والفوري: للمؤسسات الإنسانية الدولية لإنقاذ حياة المواطنين في قطاع غزة.
توفير الدعم اللوجستي: الضغط من أجل السماح بإدخال الوقود، قطع الغيار، ووسائل السلامة والوقاية الإنسانية.
إعادة الروح للجهاز: كونه الجهاز الإنساني الوحيد والمختص بمجالات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف في ظل الظروف الراهنة.
