كتائب القسام تنعى قائد هيئة أركانها محمد عودة في عملية اغتيال بغزة
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، مساء اليوم، قائد هيئة أركانها محمد علي عودة، المعروف بـ"أبو عمرو"، والذي استشهد برفقة عائلته جراء عملية اغتيال إسرائيلية استهدفت مكان تواجدهم.
أبرز تفاصيل الحدث:
المستهدف: القائد محمد علي عودة "أبو عمرو" (قائد هيئة أركان كتائب القسام).
تاريخ الاغتيال: مساء أمس الثلاثاء، 26 مايو 2026 (الموافق 9 ذو الحجة 1447هـ - يوم عرفة).
الضحايا: الشهيد القائد، زوجته، أبناؤه، بالإضافة إلى سقوط ووقوع عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
السياق: يأتي الاغتيال في إطار التصعيد المستمر والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين ونصف.
تفاصيل الهجوم والشهادة
وجاء في البيان الصادر عن الجناح العسكري للحركة أن عملية الاغتيال وصفها بـ"الجبانة"، وأدت إلى استشهاد عودة وعائلته (زوجته وأبنائه) ليلتحقوا بنجله الراحل "عمرو". وأشار البيان إلى أن العملية تسببت أيضاً في إيقاع ضحايا وإصابات بين المدنيين المحيطين بالموقع، معتبراً التوقيت -الذي تزامن مع يوم عرفة وعشية عيد الأضحى- تجسيداً لأسمى معاني التضحية والفداء.
مسيرة حافلة واستلام القيادة خلفاً لـ "الحداد"
يُعدّ محمد عودة من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية الذين فضّلوا العمل بعيداً عن الأضواء لعقود. ووفقاً للبيان، تنقل عودة في عدة مناصب قيادية بارزة ومؤثرة داخل الهيكل العسكري لكتائب القسام، شملت:
الميدان والتصنيع: العمل المباشر في ميادين القتال وورش التصنيع العسكري.
القيادة الميدانية: تولي قيادة "لواء الشمال".
الأركان والخدمات: قيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية.
الاستخبارات العسكرية: قيادة ركن الاستخبارات العسكرية، حيث أشار البيان إلى دورهِ البارز في التخطيط لـ"عبور السابع من أكتوبر".
المعارك الدفاعية: قيادة العمليات الدفاعية في شمال قطاع غزة خلال معركة "طوفان الأقصى".
رئاسة الأركان: تكليفه بقيادة هيئة أركان كتائب القسام خلفاً للقائد الراحل "أبو صهيب الحداد".
الموقف السياسي والعسكري للمقاومة
أكدت كتائب القسام في بيانها أن "ضراوة المعركة والتوحش الصهيوني" يمثلان الفصول الأخيرة للاحتلال، مشددة على أن سياسة الاغتيالات واستهداف القادة لن تثني المقاومة عن مواصلة نهجها.
وجاء في ختام البيان: "إن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى تحرير الأرض والمقدسات".
