قطر ومصر تبحثان جهود دعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
بحثت قطر ومصر، اليوم الثلاثاء، تنسيق الجهود لدعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد وتعزيز الأمن بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وفق بيان للخارجية القطرية.
وذكر البيان أنه "جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما تناول الاتصال، وفق البيان "تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب رئيس مجلس الوزراء القطري، عن "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما ي فتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
والأحد، أورد موقع "إكسيوس" نقلا عن مسؤولين أمريكيين، ادعاءات تفيد بأن واشنطن وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات لتقييد البرنامج النووي الإيراني.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى عربا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
