حماس: ربط إعمار غزة بنزع السلاح محاولة مشبوهة لخلط الأوراق
أعلنت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، رفضها القاطع لما ورد في تقرير مجلس السلام المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، معتبرة أنه احتوى على جملة من المغالطات التي تُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولياتها الكاملة عن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وتعطيلها المستمر لموجبات الاتفاق عبر رفض الالتزام بتعهداتها والإصرار على تجاوزها والتركيز على مسألة نزع السلاح.
وفنّدت الحركة في تصريح صحفي، المزاعم التي تتهمها بأنها تشكل العقبة أمام البدء في عملية إعادة الإعمار، واصفة إياها بالادعاءات الباطلة والمشوّهة للحقيقة، والتي تتجاهل بشكل متعمد عدم التزام الاحتلال بغالبية تعهداته، واستمراره في فرض القيود الصارمة على المعابر، فضلاً عن منعه إدخال مواد الإيواء والمعدات الأساسية اللازمة لإصلاح البنى التحتية الحيوية في غزة للحيلولة دون تعافي القطاع.
ونفت الحركة ما جاء في التقرير الدولي حول رفضها التخلي عن السيطرة على قطاع غزة، مؤكدة أنها شددت مراراً وتكراراً على جاهزيتها التامة لتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية، وجددت دعوتها لدخول هذه اللجنة وتمكينها من ممارسة عملها، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال عرقلة وصولها إلى غزة لاستلام مهامها الرسمية.
واختتمت حماس تصريحها بالتحذير من تبني التقرير لشروط الاحتلال المتعلقة بنزع السلاح، واصفة ذلك بالمحاولة المشبوهة لخلط الأوراق وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساره ومراحله، مطالبة مجلس السلام وممثله السيد ميلادينوف بضرورة التخلي عن الانحياز لرواية الاحتلال، والعمل على إلزامه بتنفيذ تعهداته المقررة ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان اليومي ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
