اقتحامات واعتقالات بالضفة والقدس ومواجهات تسفر عن إصابات
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مدن وبلدات عدة في الضفة الغربية و القدس المحتلتين، تخللتها مواجهات واعتقالات، إلى جانب عمليات تفتيش وتخريب داخل منازل الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل، وأجرت عمليات تفتيش واسعة عبثت خلالها بمحتوياتها، كما أخضعت السكان لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات، وسط ما أفيد عن تعرضهم للتنكيل.
ففي نابلس ، اعتقلت القوات شقيقين من بلدة تل جنوب غرب المدينة، أحدهما طفل يبلغ من العمر 15 عاما، بعد مداهمة منازل وتفتيشها، كما نفذت اقتحامات لقرى بيت إيبا وروجيب، وواصلت عمليات تفتيش في بلدة سالم.
وفي طولكرم، اعتقل الاحتلال ثلاثة فلسطينيين بينهم أسير محرر، عقب اقتحام منازلهم في المدينة وضاحية ذنابة شرقها.
أما في القدس المحتلة، فقد اقتحمت القوات بلدة عناتا ومخيم شعفاط، مستخدمة قنابل الغاز والصوت، وسط عمليات تفتيش للمنازل، في وقت تشهد فيه المدينة توترا متصاعدا على خلفية قرارات تتعلق بمصادرة عقارات في محيط المسجد الأقصى ومخططات في حي الشيخ جراح.
وفي رام الله والبيرة، شملت الاقتحامات مخيم الجلزون وعددا من القرى والبلدات، حيث أطلقت القوات قنابل الغاز والصوت باتجاه منازل الفلسطينيين، فيما شهدت قلقيلية و بيت لحم اقتحامات واعتقالات متفرقة، رافقها توقيف مركبات وإجراء تحقيقات ميدانية.
كما اعتقل شاب في بلدة ترقوميا شمال الخليل، في حين واصل الجيش الإسرائيلي إجراءاته في جنين، مع إصدار أمر عسكري بمصادرة أراضٍ في قباطية لتوسيع نقاط عسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حملات الاعتقال اليومية في الضفة الغربية، التي تترافق مع اقتحامات متكررة للمنازل، وعمليات تفتيش وتخريب، واعتداءات على السكان، بحسب مصادر محلية.
