فصائل فلسطينية تعقب على استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل
عقّبت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس، 23 أبريل 2026، على استشهاد مراسلة صحيفة الأخبار اللبنانية، آمال خليل، بعد ساعات من محاصرتها تحت القصف الإسرائيلي في بلدة الطيري، جنوب لبنان.
وفيما يلي بيانات الفصائل الفلسطينية كما وصلت وكالة سوا:
تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ننعى الشهيدة الإعلامية آمال خليل مراسلة صحيفة الأخبار اللبنانية التي إرتقت في قصف صهيوني إجرامي غادر خلال قيامها بواجبها المهني والصحفي وتغطيتها للأحداث في بلدة الطيري جنوب لبنان.
إن شمس الحقيقة التي روتها الشهيدة الإعلامية آمال خليل بدمها الطاهر الزكي لن يجف والحقيقة التي دافعت عنها لن تدفن وستظل شاهدة على الحق وشاهدة للحق لم تسقط الكاميرا من يدها إلا لترتقي روحها في سماء الجنوب المقاوم.
ان دماء الشهيدة الإعلامية آمال خليل ستظل وصمة عار تلاحق المجرمين الصهاينة وستلاحق الكيان الصهيوني الذي تقوده مجموعة من السفاحين والجزارين المتعطشين لدماء الأبرياء.
رحلت الشهيدة الإعلامية آمال خليل وتركت خلفها رسالة لا ولن تموت إلى كل اللاهثين وراء الوهم وسراب السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني وبأن دماء الشهداء في لبنان وفلسطين وإيران والعراق واليمن لن تذهب هدراً وستبقى وقوداً وعنواناً لمواجهة المشروع الصهيوني الدموي الفاشي.
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الشعب اللبناني الشقيق والى المقاومة اللبنانية وإلى الأخوة في إدارة صحيفة الأخبار اللبنانية وإلى الأسرة الصحفية في كل مكان والى ذوي الشهيدة الإعلامية آمال خليل سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهيدة في واسع رحمته.
تصريح صادر عن المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ندين بأشد العبارات إقدام جيش الكيان الصهيوني على اغتيال مراسلة صحيفة "الأخبار"، الشهيدة آمال خليل، بعد مطاردتها واستهداف سيارتها في بلدة الطيري، جنوب لبنان. يشكل هذا الاغتيال الآثم جريمة حرب موصوفة، يضاف إلى سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال باستهدافها الممنهج للصحفيين كسياسة واضحة وموثقة، سواء في غزة أو الضفة المحتلة أو لبنان.
إن صمت المؤسسات الدولية المعنية بملاحقة هذه الجرائم يسهم في إفلات الكيان من العقاب، ويمنحه الغطاء السياسي لمواصلة جرائمه.
إننا، إذ نتقدم من الزملاء في صحيفة "الأخبار" ومن سائر الإعلاميين في لبنان ومن ذوي الشهيدة وأصدقائها ومحبيها، بأحر التعازي، وندعو بالشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تغطي على جرائمه التي يفضحها شهود الحقيقة.
