السعودية: هذا هو التحدي القائم بشأن اتفاق غزة ودور قوة الاستقرار

خيام النازحين في خانيونس جنوب قطاع غزة - تعبيرية

قالت الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، منال بنت حسن رضوان، اليوم الإثنين، إن التحدي القائم بشأن اتفاق غزة ، يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار "الهش"، إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام.

وأشارت الوزيرة خلال الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، إلى أن "الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام".

وأضافت أن "تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام يوفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل".

اقرأ أيضا/ "اقتصاد على حافة الانهيار".. مصطفى يدعو لدعم عاجل وعودة السلطة إلى غـزة

وشددت منال بنت حسن، خلال الاجتماع، على "ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر، وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية".

وترأست السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، انعقاد الاجتماع التاسع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، في بروكسيل، تحت شعار "كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟"، بمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

وكانت السعودية أطلقت "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين" في سبتمبر 2024، والذي يعد منصة دبلوماسية تستهدف إحياء عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية.

دور قوة الاستقرار الدولية

وشددت على أن "دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، وأن الأمن الإقليمي لا يمكن فصله عن الأمن الفلسطيني، وأن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة ويحترم السيادة ويمنع التصعيد".

وفي ختام كلمتها أكدت في الاجتماع أن "إعلان نيويورك يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية، وأن أي جهود للاستقرار يجب أن يقود إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية".

وجددت ممثلة السعودية مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

المصدر : قناة الشرق

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد