ملفات شائكة على الطاولة.. بدء مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران في باكستان

مفاوضات إيران وأميركا في باكستان - تعبيرية

 أفادت شبكة سي.بي.إس ​في منشور ⁠على منصة ​إكس نقلا ​عن مصادر، اليوم السبت، 11 أبريل 2026، ببدء ​محادثات ​السلام بين الولايات المتحدة الأميركية، وإيران، الرامية لإنهاء ‌الحرب ⁠التي استمرت ستة ​أسابيع ​في ⁠الشرق الأوسط، ​في العاصمة الباكستانية ​إسلام ⁠اباد.

الوفد الإيراني، الذي يضم أكثر من 70 عضوا ويرأسه رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، كان قد وصل إلى إسلام أباد وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبحسب تصريحات لقاليباف "تدخل طهران المحادثات بنيات حسنة"، لكنها "لا تثق بواشنطن"، بناء على التجارب السابقة في التفاوض معها التي "انتهت بالفشل ونكث الوعود".

في المقابل، أبدى نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، الذي يرأس الوفد الأميركي، ويضم كوشنر والمبعوث الخاص ويتكوف، وعددًا من المسؤوليين العسكريين، حذرًا مماثلاً، معتبرًا، قبيل مغادرته واشنطن، أن بلاده "ستحاول خوض مفاوضات إيجابية"، لكنها تتوقع من إيران التفاوض "بحسن نية" دون "التلاعب".

ملفات شائكة على الطاولة

وتأتي هذه المحادثات، فيما تصر طهران على أن أي مفاوضات رسمية لا يمكن أن تبدأ قبل أن تقدم واشنطن تعهدات بوقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات المفروضة على إيران.

وتريد إيران وقفا لإطلاق النار في لبنان. وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن لا يشمل الحملة في لبنان، بينما تصر إيران على أنه يجب أن يشملها.

اقرأ أيضا/ الجيش الإسرائيلي يتجنّب الإجابة: لماذا لم تُقصف الضاحية بعد التحذير؟

كما تطالب إيران الولايات المتحدة برفع الحظر عن الأصول الإيرانية وإنهاء العقوبات التي تشل اقتصادها منذ سنوات. وأشارت واشنطن إلى أنها منفتحة على تخفيف كبير للعقوبات، لكن فقط مقابل تنازلات من طهران بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وتسعى إيران أيضا إلى الاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز، عبر تحصيل رسوم عبور والسيطرة على الوصول إليه، الأمر الذي سيشكل تحولا كبيرا في ميزان القوى في المنطقة. في المقابل، تريد الولايات المتحدة أن يبقى المضيق مفتوحا أمام ناقلات النفط وحركة المرور الأخرى دون أي قيود، بما في ذلك الرسوم.

ومن المتوقع أن تطالب إيران بتعويض عن جميع الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب التي استمرت ستة أسابيع. ولم تعلّق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا المطلب.

وتصر طهران كذلك على السماح لها بتخصيب اليورانيوم، في حين استبعدت واشنطن هذا الخيار، ويؤكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه غير قابل للتفاوض.

في المقابل، تريد كل من إسرائيل والولايات المتحدة تقليص قدرات إيران الصاروخية بشكل كبير. وتقول طهران إن ترسانتها الصاروخية الكبيرة غير قابلة للتفاوض.

كما تطالب إيران بانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من المنطقة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، والالتزام بعدم الاعتداء. وتعهد ترامب بالإبقاء على الأصول العسكرية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق سلام، وحذر من تصعيد كبير في القتال إذا لم تذعن إيران لمطالبه.

 

 

 

 

 

المصدر : عرب 48

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد