إسرائيل تطلب مهلة لشن هجمات واسعة في لبنان: "الجبهة الرئيسية للقتال"
أفادت صحيفة معاريف العبرية نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، 10 أبريل 2026، بأن إسرائيل تمارس ضغوطًا على الولايات المتحدة الأميركية للحصول على مهلة زمنية محدودة تتيح لها تنفيذ هجمات واسعة ضد حزب الله في لبنان.
وبحسب المصادر، تسعى إسرائيل إلى مواصلة عملياتها العسكرية في لبنان لفترة تتراوح بين يومين وخمسة أيام إضافية، قبل الاستجابة للضغوط الأمريكية الرامية إلى التهدئة.
في السياق ذاته، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن لبنان يشكل الجبهة الرئيسية للقتال بالنسبة لإسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية بهدف "إزالة التهديد المباشر" عن بلدات الشمال.
اقرأ أيضا/ ترقّب إسرائيلي لرد حمـاس على نزع السلاح وسط تهديد بالتصعيد
وأضاف زامير أن حزب الله بات، وفق تعبيره، معزولًا على المستويات الداخلية والاستراتيجية وكذلك من حيث مصادر التمويل والتسليح.
ضغوط أميركية لتهدئة الأوضاع
أمس الخميس، كشفت القناة 13 الإسرائيلية، عن كواليس ضغوط أمريكية مارستها إدارة الرئيس دونالد ترامب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، تهدف إلى خفض حدة التصعيد العسكري في لبنان والبدء في مسار تفاوضي موازي.
اقرأ أيضا/ قناة عبرية: ضغوط من ترامب لبدء مفاوضات سياسية و"تهدئة" العمليات في لبنان
وذكرت القناة أن اتصالاً هاتفياً جرى قبل يومين بين ترامب ونتنياهو، طالب فيه الرئيس الأمريكي بتهدئة العمليات الإسرائيلية في لبنان فور دخول وقف إطلاق النار مع إيران حيز التنفيذ، والبدء في مسار سياسي. وأشارت التقديرات إلى وجود استجابة إسرائيلية لجعل العمليات أكثر "اعتدالاً" وتقليل شدة الغارات الجوية، دون الوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار أو توقف نشاط الجيش الإسرائيلي هناك.
ميدانيًا، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن نحو عشرة صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان، حيث تم اعتراض عدد منها بينما سقطت الصواريخ الأخرى في مناطق مفتوحة.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف مستوطنة كريات شمونة بالصواريخ، ردًا على ما وصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، كما أشار إلى قصف مستوطنتي المطلة ومسغاف عام ضمن عملياته الأخيرة.
