مجموعة "حنظلة" تعلن اختراق أجهزة رئيس أركان إسرائيل السابق هاليفي
أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة"، اليوم الخميس، أنها نجحت في اختراق أجهزة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، ونشرت صور ووثائق منها.
وظهرت مجموعة "حنظلة" لأول مرة علنا أواخر عام 2023، وأعلنت منذ هذا الحين عن العديد من عمليات القرصنة الإلكترونية بحق سياسيين وعسكريين إسرائيليين.
وفي بيان عبر موقعها الإلكتروني اليوم، قالت المجموعة، التي تُصنفها الولايات المتحدة وإسرائيل كواجهة للاستخبارات الإيرانية دون إقرار من طهران، إنها "على مدار سنوات، كانت تتواجد بصمت وبشكل غير مرئي في قلب أجهزة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي، في مكان لم يتخيل أحد قط أن الوصول إليه ممكن".
وأضافت أنها استخرجت وأرشفت أكثر من 19 ألف صورة وفيديو من أكثر الاجتماعات سرية لهاليفي، إضافة إلى مشاهد تتعلق بحياته الشخصية في منزله.
وأشارت المجموعة، إلى أن "المواد المسربة لم يكن يحلم كبار الجنرالات بإسرائيل في رؤيتها".
وتابعت: "جميع منشآتكم فائقة السرية، وغرف الأزمات، والخرائط، وحتى أصغر تفاصيل مراكز قيادتكم، كانت بالنسبة لنا ككتاب مفتوح منذ أمد بعيد".
واختتمت المجموعة البيان قائلة: "تذكروا جيدا نحن الظل في قلب قيادتكم. وكل ما تملكونه سيُكشف يوما ما أمام العالم أجمع".
والخميس، قالت القناة "12" الإسرائيلية إن مجموعة "حنظلة" نشرت وثائق تخص هاليفي.
ولفتت القناة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها "حنظلة" وثائق وسجلات حساسة لمسؤولين إسرائيليين كبار.
وأشارت إلى أن المجموعة أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اختراق هاتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ونشرت قائمة جهات اتصال وصورا ولقطات شاشة لمراسلات نُسبت إلى بينيت.
وأضافت: "وفي الشهر نفسه، أعلنت المجموعة أيضا اختراق هاتف رئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برافرمان، وبدأت بنشر مواد منه".
وأضافت: "شملت المواد المنشورة قوائم جهات اتصال وصورا ومقاطع فيديو شخصية، ومحادثات جزئية من حساب على تطبيق تلغرام يُنسب على ما يبدو إلى برافرمان. ومع ذلك، لم يُعثر على أي قواعد بيانات ضخمة أو وثائق حساسة تم تسريبها".
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
