محدث: الجهاد والمقاومة: وقف إطلاق النار انتصار تاريخي لإيران

الجهاد والمقاومة: وقف إطلاق النار انتصار تاريخي لإيران

هنأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاربعاء 8 أبريل 2026 ، الشعب الإيراني وقيادته، بما وصفته بـ"الانتصار التاريخي" عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بعد نحو أربعين يوماً من المواجهات، معتبرة أن نتائجها تعكس فشل الأهداف المعلنة للعدوان.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن إيران تمكنت، خلال فترة القتال، من فرض شروطها، ما أدى إلى قبول وقف إطلاق النار وفق رؤيتها، معتبرة أن ذلك يشير إلى تحول في موازين القوة في المنطقة.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة انتقلت، بحسب تعبيره، من سياسة التهديد إلى موقع التفاوض بشأن وجودها ونفوذها في المنطقة، وهو ما اعتبرته الحركة دليلاً على عدم تحقيق أهداف العمليات العسكرية.

وأشار البيان إلى أن ما جرى يمثل، وفق وصف الحركة، "لحظة تاريخية" للشعوب التي تواجه صراعات، مؤكداً أن التجربة تعزز، من وجهة نظرها، خيار الصمود والمقاومة.

من جهتها أعلنت لجان المقاومة في فلسطين أن ما وصفته بقبول الولايات المتحدة وإسرائيل بشروط إيرانية لوقف الحرب يمثل “هزيمة استراتيجية” لهما، معتبرةً أن ذلك يعكس تحولًا في موازين القوى الإقليمية.

وفي بيان صحفي، رأت اللجان أن هذا التطور يشير إلى تقدم ما يُعرف بمحور المقاومة، مؤكدة أن نتائجه “ستنعكس على القضية الفلسطينية” وتعزز موقعها، وفق تعبيرها.

واعتبرت أن ما وصفته بـ“الانتصار الإيراني” قد ي فتح مرحلة جديدة على مستوى الردع في المنطقة، مع تغييرات محتملة في التوازنات السياسية والعسكرية، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤثر على طبيعة الصراع مع إسرائيل.

كما هنأت اللجان إيران وحلفاءها، ومن بينهم حزب الله وفصائل في العراق واليمن، على ما وصفته بـ“الإنجاز الاستراتيجي”، مشيدة بدورهم في المواجهة.

وأكد البيان أن هذه التطورات، من وجهة نظرها، تعكس أهمية التحالفات الإقليمية وخيار المقاومة في مواجهة التحديات، معتبرة أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات إضافية في المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

واختتمت اللجان بيانها بالإشادة بالضحايا الذين سقطوا خلال المواجهات، معتبرةً أنهم ساهموا في ما وصفته بتحقيق هذا التحول.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد