مداهمات واعتقالات في بيت لحم والخليل ومواجهات في مخيم العروب
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح وفجر الخميس، حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات وعمليات اعتقال طالت عددا من الفلسطينيين، إلى جانب مداهمة المنازل والبلدات في مناطق متفرقة، مع تخريب محتويات المنازل وإخضاع سكانها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات. وتركزت هذه الحملة بشكل خاص في محافظتي بيت لحم والخليل.
في محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي الدهيشة والعزة، وبلدات الخضر والدوحة وبيت فجار، مع جولات استطلاعية وتواجد عسكري مكثف.
كما داهمت قوات الاحتلال مخيم عايدة شمال بيت لحم، وفتشت منازل الفلسطينيين بما في ذلك منازل يزن ربون وهشام الأمير ونايف داود زبون ومحمد حسين الأعرج.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر وبلدة إذنا، وداهمت منزل يامن حسن صبارنة في بيت زعتة، بينما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم العروب شمال المدينة، مع استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز. كما واصلت قوات الاحتلال اقتحام مدينة طوباس شمال الضفة الغربية.
يأتي ذلك في ظل تصعيد العمليات العسكرية والهجمات المستمرة التي تستهدف المدن والقرى الفلسطينية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المحمية والمنظمة.
وسجل مركز معلومات فلسطين "معطى" 21,166 انتهاكا إسرائيليا منذ بداية العام وحتى نهاية مارس، منها 1,286 نفذها المستوطنون، ما يعكس اتساع دائرة الاعتداءات بين القتل والاعتقال والتضييق.
وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد 37 فلسطينيا وإصابة 701 آخرين نتيجة إطلاق النار والاعتداءات المباشرة وسياسات الإفراط في استخدام القوة من قبل الاحتلال.
