زامير: ضرباتنا في إيران "إنجاز تراكمي فتاك" يغير قواعد اللعبة
قدّم رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عرضًا لما اعتبرها "إنجازات" عسكرية في الحرب الدائرة، في رسالة وجّهها إلى الجنود بمناسبة "عيد الفصح" اليهودي، تطرّق فيها إلى العمليات في إيران ولبنان، والشراكة مع الولايات المتحدة، واستمرار القتال على عدة جبهات.
قال زامير إن الجيش يخوض منذ أربعة أسابيع "مرحلة جديدة من المعركة" في إيران ولبنان وجبهات أخرى، مضيفًا أن "إيران ليست جبهة أخرى، بل قلب دائرة الشر التي وضعت لنفسها هدف تدمير دولة إسرائيل"، على حد تعبيره، وأنها "وجهت ودربت وسلحت آلاف العمليات ضد الإسرائيليين واليهود حول العالم لعقود".
وأضاف أن "إصابة منظومات العدو عميقة وممنهجة"، وأن الجيش "حقق إنجازًا تراكميًا فتاكًا"، مشيرًا إلى أن ذلك تم "بالتكامل مع ضربات شركائنا الأميركيين التي وجهت لإيران ضربة هائلة". وتابع: "قضينا على معظم سلسلة القيادة، وألحقنا ضررًا كبيرًا بقدرات القيادة والسيطرة وبالقدرة على إنتاج وسائل قتالية، وقلّصنا قدرات إطلاق الصواريخ على المدنيين، وخلقنا حرية عمل غير مسبوقة لسلاح الجو في سماء إيران وفي مجالات أخرى".
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي "يقاتل حزب الله في لبنان بهدف خلق واقع أمني أفضل"، مضيفًا أن "الجيش سيواصل تعميق إنجازاته، وحماية بلدات الشمال وإبعاد العدو عن الحدود، وسنثابر على ذلك طالما اقتضى الأمر".
وأشار إلى أن "الاستخبارات العميقة، والعمل المشترك لجميع أذرع الجيش في الدفاع والهجوم، وصلابة المجتمع الإسرائيلي، والشراكة الإستراتيجية مع الجيش الأميركي، هي التي تتيح هذه الإنجازات غير المسبوقة".
وشدد على أن "الآن مطلوب منا المثابرة"، مضيفًا أن "المعركة على أمننا وحريتنا هي معركة متواصلة"، وخاطب الجنود بالقول إنهم "يكتبون فصلًا جديدًا ومهمًا"، مضيفًا أنه يرى فيهم "جيلًا من المسؤولية والعزيمة والبطولة".
وختم رسالته، التي تضمّنت إسقاطات توراتية مرتبطة بخروج اليهود من مصر، بالقول إن "في كل جيل يقومون علينا لإبادتنا، ومع ذلك شعب إسرائيل حي وقائم"، داعيًا إلى مواصلة القتال "دفاعًا عن الوطن وحرية إسرائيل".
