محدث: فصائل فلسطينية توجّه رسائل في الذكرى الـ50 ليوم الأرض

الذكرى الـ50 ليوم الأرض - تعبيرية

أكدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الإثنين، 30 مارس 2026، في بيانات صدرت بمناسبة الذكرى الـ50 ل يوم الأرض تمسكها بالحقوق الوطنية والثوابت، مشددة على مواصلة النضال في مواجهة الاحتلال.

ودعت إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، وفاءً لتضحيات الشعب الفلسطيني وحمايةً للأرض.

وفيما يلي بيانات الفصائل الفلسطينية كما وصلت وكالة سوا:

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية:

في الذكرى الخالدة ليوم الأرض 

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تؤكد على تمسك شعبنا بأرضه و بقائه متجذرا فيها رغم فاشية الاحتلال و همجية قطعان مستوطنيه 
و أن الوفاء لشهداء يوم الأرض الخالد الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداء لأراضي سخنين و  و عرابة البطوف عندما تصدوا لحملات مصادرة الأراضي و رفضهم الاستيلاء عليها عبر الإضراب المشهود في الثلاثين من مارس عام ١٩٧٦م  و لشهداء شعبنا لا يتأتى إلا بترسيخ حقيقي لوحدتنا الوطنية القاعدة الأمتن لمواجهة التحديات و إفشال مخططات الضم و التهويد و محاولات التهجير.

إن ذكرى يوم الأرض التي تأتي في غمرة ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان غاشم و جرائم بشعة يقترفها جيش الاحتلال و المستوطنون الفاشيون، و إغلاق للمسجد الأقصى و الحرم الإبراهيمي و كنيسة القيامة و تصعيد وتيرة الاعتداءات على أسرانا البواسل و إقرار ما يسمى بقانون اعدامهم تمثل محطة كفاحية و نضالية ؛ معها يتجدد التلاحم الشعبي الممتد  في النقب و في غزة و الضفة  و في القدس و في المثلث و الجليل و في شتى أرجاء فلسطين .
و معها نستمر بنضالنا المشروع حتى طرد الاحتلال و كنس نظامه العنصري الفاشي عنها .

و لن تتخلى عن حقنا في استرداد أراضينا و بسط السيادة الوطنية الفلسطينية عليها دون انتقاص.

كان يوم الأرض و سيبقى عنوانا للصمود الفلسطيني و التفاني في التمسك بأرض الوطن ، و رمزا لوحدة نضال الشعب الفلسطيني في كل مكان.

 

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة يوم الأرض

تحلّ اليوم الذكرى الخمسين ليوم الأرض الذي سجّل فيه شعبنا الفلسطيني واحدة من أروع ملاحم البطولة تمسكاً بأرضه في مواجهة مشاريع الهيمنة والتهويد، مقدماً بذلك عدداً من الشهداء الأبطال، وعشرات الجرحى، ومئات المعتقلين. وبعد مرور نصف قرن كامل على تلك المواجهة البطولية، لا يزال شعبنا مستمراً في المواجهة متحدياً آلة البطش والتنكيل الصهيونية المدعومة أميركياً، رغم المجازر وحرب الإبادة المفتوحة ضده على كامل الأرض الفلسطينية من نهرها إلى بحرها.

وفي ظل ما ارتكبه جيش العدو من تدمير هائل في غزة والضفة المحتلة، وفي ظل تصريحات قادة الكيان الغاصب حول "نقل" السكان وتغيير الواقع الديموغرافي، وفرض وقائع وسياسات إجرامية في غزة والضفة وحصار المسجد الأقصى المبارك الذي يستمر العدو في إغلاقه ومنع إقامة الصلاة فيه، وتهديد الأسرى والتنكيل بهم داخل السجون، فإنّ إحياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيد على رفض هذه السياسات وعلى استمرار مواجهة كل مشاريع التهجير والاستيلاء على الأرض.

تمرّ هذه الذكرى المجيدة اليوم وقد تأكد للقاصي والداني أن محور الصراع الدائر في منطقتنا هو صراع على الأرض والوجود، بين محتل يريد أن يبسط هيمنته على المنطقة بأسرها، مدفوعاً بأوهامه وأساطيره حول "إسرائيل الكبرى" ولو أدّى ذلك إلى إدخال العالم بأسره في حرب عالمية لا تبقي ولا تذر، وبين شعوب منطقتنا أصحاب الأرض والحق الذين يواجهون هذه المخططات بكل الوسائل، دفاعاً عن الأمة ومقدساتها وكرامتها ومستقبل أجيالها.

إن ذكرى يوم الأرض هي تذكير لكل شعوب المنطقة بأن مصيرها واحد، وقد بات واضحاً أن الاحتلال يهدف إلى توسيع احتلاله ليس داخل فلسطين وحدها، بل أيضاً على حساب الدول المجاورة في لبنان وسوريا، وتهديد وحدة أراضي الدول المجاورة وتفتيت مجتمعاتها، وفرض الهيمنة السياسية والعسكرية على كل دول منطقتنا.

إننا إذ ندعو أبناء شعبنا إلى تكثيف كل أشكال مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه ووطنه وحقه التاريخي ومستقبل أجياله، فإننا ندعو كل الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة مخططات الاحتلال التي باتت تهدد الجميع، ورص الصفوف لمواجهة الشر المطلق الذي يمثله الكيان وداعموه على أجيالنا ومستقبل أمتنا.

 

لجان المقاومة في فلسطين:

في الذكرى السنوية "ال50" ليوم الأرض الخالد .

ستظل ارض فلسطين بوصلة الأمة وأحرار العالم في معركة الحق الفلسطيني في وجه الظلم الصهيوني ويوم الأرض هو رسالة للغاصبين الصهاينة بأننا هنا باقون كزيتون الجليل وصخور الكرمل وبرتقال يافا وبحر غزة ومقاومتها نجدد العهد لشعبنا ولشهدائنا وأسرانا وأسيراتنا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر والتمكين لتعود فلسطين ومقدساتها حرة من النهر إلى البحر .

في يوم الأرض نؤكد أن المقاومة بكافة أشكالها حق مقدس ومشروع للدفاع عن هذا الحق الأبدي التاريخي ولن نتراجع عنه أمام المخططات الصهيوأمريكية والغربية التي تسعى لتصفية قضيتنا وتهجير شعبنا وطمس هويتنا وتغيير معالم أرضنا.

نؤكد أن خطة ميلادينوف لنزع سلاح المقاومة هي خطة ماكرة وخبيثة وليس لها علاقة بإتفاق وقف إطلاق النار وهو يحاول تقديم خدمة شخصية منه للكيان الصهيوني على حساب معاناة شعبنا للوصول عبر السياسة والإبتزاز إلى ما لم يصل له العدو بالحرب وتجريد شعبنا من أدوات دفاعه عن نفسه تحت غطاء إنساني وسياسي مضلل وبذلك فقد ميلادينوف للموضوعية والموثوقية وهو ما يجعل خطته لا قيمة لها.

إننا هنا نقولها بالصوت العالي ودون مواربة سلاح المقاومة حقٌ خالص للشعب الفلسطيني وهو نتيجة طبيعية لوجود الإحتلال والعدوان وأي طرح لنزعه يسهم عملياً في فتح المجال أمام العدو الصهيوني لتصعيد سياسات القتل والإبادة دون رادع ما يشكل خطراً وجودياً على شعبنا الفلسطيني.

في يوم الأرض نؤكد أن بالوحدة الوطنية نستطيع مواجهة جرائم الإبادة ومخططات التهجير والإقتلاع فصراعنا مع العدو الصهيوني يستدعي توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلافات والمضي قدما نحو وحدة وطنية حقيقة تضع مصلحة فلسطين وشعبنا فوق أي إعتبار.

إن الملحمة الكبرى التي تقودها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة المستكبرين الصهاينة والامريكان والتي أثبتت فيها قوى المقاومة ومحورها في إيران ولبنان والعراق واليمن وفلسطين أنها حرب مصيرية ستتحدد على نتائجها مستقبل المنطقة والأمة وفلسطين وإن إنتصار محور الجهاد والمقاومة هو نصر لفلسطين وعز للأمة والمسلمين و سترسم خارطة الزوال للكيان الصهيوني بإذن الله.

 

جبهة النضال الشعبي: 

قالت جبهة النضال الشعبي، إن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقه الأزلي بأرضه والدفاع عنها وتقرير مصيره عليها رغم سياسات وإجراءات التطهير العرقي، والتهجير القسري، وحرب الإبادة الجماعية ضد أهلنا بغزة.

وأضافت في ذكرى يوم الأرض، أن تضحيات أهلنا خاصة في الجليل والمثلث والنقب وغيرها من المناطق، ردا على قرار استيلاء الاحتلال على 21 ألف دونم في تلك القرى والمدن عام 1976، جسّدت أسمى معاني الفداء والتضحية دفاعا عن أرضهم، ورفضا لمشاريع تهجيرهم منها، وستبقى ذكرى الشهداء والجرحى خالدة وحية ومنارة للأجيال القادمة.

وأكدت أن شعبنا سيواصل صموده الأسطوري ونضاله ومواجهته الصلبة لكافة مشاريع وإجراءات الاحتلال وأدواته الإرهابية.

وأشارت الجبهة إلى أن الاحتلال ومنظماته الاستيطانية تسابق الزمن في تنفيذ مشاريع استعمارية لسرقة أراضي الدولة الفلسطينية وتقطيع أوصالها وخلق الكنتونات. 

 

حركة حمــاس:

بيان صحفي

في الذكرى الـ 50 ليوم الأرض: شعبنا متجذرٌ في أرضه، وسيبقى صامداً مدافعاً عنها بكل الوسائل، حتى انتزاع حقوقه كافة، وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة

تأتي الذكرى الخمسون ليوم الأرض الخالد هذا العام، بعد أكثر من عامين من حرب إبادة وتجويع وتطهير عرقي ومحاولات تهجير قسري، تعرّض لها شعبنا في قطاع غزَّة، لا تزال تداعياتها الخطيرة تشمل كل معالم الحياة الإنسانية فيه، وفي ظل تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائم الاستيطان والضمّ والتهويد والتهجير في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاتها الجسيمة ضدّ الأسرى، في عدوان وإجرام يكشف طبيعة هذا العدو الصهيوني الذي ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وبات يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

يستحضر شعبنا هذه الذكرى الخالدة، في الثلاثين من آذار/ مارس من كل عام، ليستذكر الشرارة التي أشعلتها في العام 1976م جماهير شعبنا في المثلث والجليل والنقب في أراضينا المحتلة عام 1948م، ردّاً على سياسة التغوّل الاستيطاني، ومقاومةً لسياسة التهجير والإبعاد الاحتلالية، لتصبح هذه الذكرى عنواناً وطنياً جامعاً لتعزيز الوحدة والنضال والمقاومة، ومعلماً تستلهم منه الأجيال روح التضحية والتحدّي والإصرار على التمسّك بالأرض ومواجهة العدوان، حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا.

في الذكرى الخمسين ليوم الأرض، نترحّم على أرواح شهدائنا الأبرار، ونسأل الله تعالى الشفاء لجرحانا الميامين، ونبعث بتحيَّة الوفاء لأسرانا الأحرار، ونحيّي شعبنا العظيم الصابر المرابط في قطاع غزَّة وفي الضفة والقدس وفي الداخل المحتل وفي مخيمات اللجوء والشتات، ونبعث برسالة الفخر والاعتزاز بكل المرابطين على ثغور الوطن والثابتين على أرضهم، ونعاهدهم على مواصلة درب التمسّك بالثوابت والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا حتى تحريرها وتحقيق العودة إليها.

ونؤكّد على ما يلي:

- إن جرائم العدو الصهيوني ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تسقط بالتقادم، ولن تُثبت له حقًّا أو شرعية، وفي الوقت ذاته لن تكسر من إرادة شعبنا وثنيه عن مواصلة طريق النضال والصمود والتمسّك بالحقوق والثوابت.

- إنَّ تمكين شعبنا من التمسّك بأرضه والعيش فيها بحريّة واستقلال، والدفاع عنها بكل الوسائل، ليس منَّة من أحد، بل هو حقّ مشروع كفتله المواثيق الدولية للتخلّص من أخطر احتلال إجراميّ إحلاليّ مستمر في العالم.

- لن تفلح مخططات الاحتلال وجرائم سرقة الأراضي والتغوّل الاستيطاني وتهجير شعبنا، في تغيير حقائق التاريخ والواقع، وطمس معالم الأرض الفلسطينية.

- نجدّد التأكيد أنَّنا لن نفرّط أو نتنازل عن شبر من أرض فلسطين، وسيظل شعبنا صامداً مدافعاً عنها بكل الوسائل، حتى انتزاع حقوقه كافة، وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة.

- إنَّ مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك كانت وستبقى درّة تاج أرضنا التاريخية المباركة، ولن يكون للاحتلال أيّ سيادة أو شرعية على أي جزء منها، وسنحميهما وندافع عنهما، مهما كانت التضحيات.

- إنَّ عودة اللاجئين إلى أرضهم التي هجّروا منها قسراً بفعل الاحتلال الصهيوني، هو حقٌّ وواجب، فردي وجماعي، لا يملك أحدٌ التنازل عنه أو التفريط فيه، ونجدّد رفضنا القاطع لكل مشاريع التوطين والوطن البديل.

- نجدّد دعوتنا لأمتنا العربية والإسلامية إلى التكاتف والوحدة في مواجهة وإفشال كل مخططات وأهداف الكيان الصهيوني الاستعمارية التي تتجاوز حدود فلسطين، وتهدّد أمن واستقرار ووحدة أمتنا.

- ندعو أحرار العالم إلى تعزيز كلّ أشكال التضامن والدعم لقضية شعبنا العادلة ونضاله المشروع، وعزل الكيان الصهيوني العنصري الفاشي، وتجريم إرهابه ومحاكمة قادته، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من الحريّة والاستقلال وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. 

الرَّحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية القريبة للأسرى والمعتقلين، وإنَّه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد