محدث: فصائل فلسطينية تُعقّب على استهداف الاحتلال لـ 3 صحفيين في جنوب لبنان

مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني

أدانت فصائل فلسطينية، بأشد العبارات؛ اليوم السبت، عملية الاستهداف التي نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي لمركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان.

وفيما يلي نص البيانات كما وصل وكالة سوا:

حركة حماس

تدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأشد العبارات؛ عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور الصحفي محمد فتوني، وتؤكّد أن هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحفيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب.

إن تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحفي علي شعيب وزملائه؛ هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأمريكي.

إننا إذ ننعى الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا في عمليات قتل متعمد وممنهج على يد جيش الاحتلال الإرهابي في لبنان وفلسطين وكل مكان؛ فإننا ندعو المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحفية والإعلاميين حول العالم، إلى إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية.

 

تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

ننعي الصحفيان اللبنانيان علي شعيب، وفاطمة فتوني، وشقيها المصور محمد فتوني، الذين استشهدوا جراء عدوان إسرائيلي غادر على سيارتهم أثناء تأديتهم واجبهم الإعلامي في جنوب لبنان.

ندين بأشد العبارات استهداف الاحتلال للصحفيين في لبنان، ونؤكد أنه حين تُستهدف الصحافة، فذلك ليس صدفة، بل محاولة لطمس الرواية، وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة. لأن أخطر ما يواجه الظلم ليس السلاح فقط بل الكلمة الصادقة والصورة التي لا تُزوَّر.

إنه ليس حدثًا عابرًا، بل مشهدٌ متكرر وممنهج. من غزة إلى لبنان، يتكرر الحدث ذاته: الصحفي هدف، والقناة هدف، والحقيقة في مرمى النار.

إن استهداف الكاميرا، وملاحقة الصحفيين، وقصف المؤسسات الإعلامية، يشكّل خرقًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي، ما يفرض اليوم على الجهات الدولية والإعلامية تحمّل مسؤولياتها الكاملة، والخروج من دائرة الصمت، واتخاذ مواقف واضحة وإجراءات فاعلة تضمن حماية الصحافيين في الميدان، ومحاسبة كل من يستهدفهم.

إن إفلات قادة الاحتلال من المحاسبة على حرب الإبادة، واستهداف الطواقم الإعلامية والطبية، هو ما فتح الباب أمام مزيدٍ من التمادي في ارتكاب الجرائم، ورسّخ سياسة القتل بلا رادع.

 

بيان نعي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:

ننعى إلى جماهير شعبينا الفلسطيني واللبنانية وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الإعلامي الكبير الملتزم الصحفي علي شعيب " مراسل قناة المنار الفضائية والإعلامية المبدعة فاطمة فتوني مراسلة فضائية الميادين واللذان إرتقيا في جريمة إغتيال صهيونية غادرة متعمدة ليرتقيا قمرين شهيدين على طريق تحرير القدس وفلسطين.

لقد قضى الإعلاميين الشهيدين علي شعيب وفاطمة فتوني حياتهما صوتين صادحين بالحق وحولا عملهما في مهنة الصحافة والإعلام إلى منصات وعي ومقاومة وجسدا خلال مسيرتها المبدعة وحدة الدم والمصير بين فلسطين ولبنان وكانا بحق صوتاً للقدس وغزة وحيفا والجليل ولكل فلسطين.

انحاز الإعلاميان الشهيدين علي شعيب وفاطمة فتوني إلى اوجاع شعبينا الفلسطيني واللبنانية وحملا آلام الأمة وكان لهم الدور الكبير في استنهاض همم الأمة وكانا دوما بوصلتهما نحو القدس وفلسطين.

سيبقى إرث الشهيدين محفور في ذاكرة شعبنا وأمتنا وسنظل نستذكر مساهماتهما ودورهما الطليعي  في بناء وعي الأجيال.

إن جرائم العدو الصهيوني بحق الصحفيين والإعلاميين في لبنان لن يكسر إرادة اعلاميينا وصحفيينا الأحرار و ستظل المنار و الميادين شمساً للحق والحقيقة التي لن تطمس أبداً.

نتقدم بخالص العزاء والتبريكات لعائلة الشهيدين علي شعيب وفاطمة فتوني ولرفاق دربهم في قناتي المنار و الميادين ونعاهدهما على مواصلة طريق المقاومة حتى دحر المجرمين الصهاينة القتلة عن أرضنا.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد