نتنياهو يوجه الجيش لتنفيذ هذا الأمر خلال 48 ساعة تحسّبا لوقف إطلاق النار
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأربعاء، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، وجّه الجيش الإسرائيلي ببذل "كل جهد ممكن" خلال الساعات الـ48 المقبلة، بهدف تدمير أكبر قدر من الصناعات العسكرية الإيرانية، وذلك على خلفية مساعٍ أميركية للدفع نحو مفاوضات مع طهران.
وذكرت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يرى في ضرب هذه الأهداف "مركبًا مركزيًا" لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية على المديين المتوسط والبعيد، بعد الأضرار التي لحقت بها خلال الأسابيع الماضية، في ظل الحديث عن مسار دبلوماسي قد يفضي لإنهاء الحرب.
وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، نقلًا عن مصادر أمنية إسرائيلية، فإن أهدافًا مثل قوات "الباسيج" والشرطة وأجهزة الأمن الإيرانية التي تنسب لها ما تصفه بـ"المسؤولة عن قمع الاحتجاجات"، تراجعت في الأيام الأخيرة لصالح استهداف البنية التحتية لإنتاج الوسائل القتالية والصناعات العسكرية.
اقرأ أيضا/ مسؤول إيراني: ردّنا الأولي على المقترح الأميركي "غير إيجابي"
وفي موازاة ذلك، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي، بمنح طيّاريه فترات راحة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية على المدى الطويل. وقال مصدر مطلع إن هذه الإجراءات تعكس "تكيّفًا مع معركة طويلة الأمد"، قد لا تنتهي في وقت قريب.
وتشير المعطيات إلى أن وتيرة الغارات الإسرائيلية داخل إيران تراجعت مقارنة بالأسبوع الأول من الحرب، رغم استمرار تنفيذ ضربات يومية، لكن بوتيرة أقل، في إطار مراجعة مستمرة للأولويات العملياتية.
"تفكيك حزب الله هدف قائم"
وفي سياق آخر ذو صلة، قال نتنياهو، إن مسألة تفكيك حزب الله ونزع سلاحه تُعد هدفًا مركزيًا في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى ارتباط ذلك بالحرب الأوسع مع إيران التي أكد أنها لا تزال مستمرة وفي أوجها، مشددًا على أن حكومته عازمة على تغيير الواقع في لبنان.
وجاءت تصريحات نتنياهو، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع عقده مع منتدى المديرين العامين للوزارات ورؤساء السلطات المحلية في المناطق الحدودية مع لبنان، وقال إن "مسألة تفكيك حزب الله تقف أمام أعيننا"، على حد تعبيره.
وأضاف أن ذلك "مرتبط أيضًا بالحرب الشاملة مع إيران، التي لا تزال في أوجها خلافًا لما يُنشر في وسائل الإعلام"، على حد قوله. وتابع نتنياهو: "لقد عزمنا على القيام بكل ما يلزم لتغيير الوضع في لبنان بشكل جذري".
