الرئاسة الفلسطينية تطالب بخطوات دولية لوقف إرهاب المستوطنين
أدانت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد 22 مارس 2026 ، بشدة، الهجمات الارهابية التي تنفذها عصابات المستوطنين بحق القرى والتجمعات والمخيمات في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا تتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عنه.
وفي الوقت الذي تشيد فيه الرئاسة الفلسطينية، بالبيان المشترك الصادر عن بعثات بلجيكا، وكندا، والدنمارك، والاتحاد الأوروبي، وأيرلندا، وفنلندا، وفرنسا، وليتوانيا، وهولندا، والنرويج، والبرتغال، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والسويد، وسويسرا، الذي يدين بشدة تصاعد "إرهاب المستوطنين" والعنف الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المجتمعات الفلسطينية، فإنها تعتبر أن هذه المواقف خطوة مهمة يجب أن يتبعها مواقف عملية وجدية من قبل المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية لشعبنا الأعزل.
وشددت على أن ما يجري من قتل للمواطنين وحرق للممتلكات واعمال عنف هو عمل منظم وممنهج يجري تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم من حكومة اليمين المتطرفة، بهدف تنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري والتهجير، مؤكدة أهمية تفعيل ودعم لجان الحماية الشعبية.
وأكدت الرئاسة أهمية تعزيز آليات صمود شعبنا، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى ثابتًا على أرضه، متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، رغم كل أنواع الإرهاب والقتل التي يتعرض لها من قبل الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين، ولن يتحقق الامن والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي.
