فتوح يدين استمرار جرائم واعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية
قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، الأحد 22 مارس 2026 ، إن ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الابرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من قبل مجموعات استعمارية تعمل بعقيدة عنف ممنهج وتحت مظلة حماية سياسية وأمنية توفرها حكومة اليمين المتطرفة.
وأضاف فتوح في بيان صحفي أن هذا السلوك يشكل نموذجا واضحا لإرهاب استعماري مركب تتداخل فيه ممارسات التطهير القسري مع سياسات الافلات من العقاب في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف ويعكس توجها رسميا لتكريس بيئة طاردة للحياة الفلسطينية عبر أدوات الحرق والترويع والعقاب الجماعي.
وأكد أن استهداف الممتلكات والبنية المحلية ومحاولة بث الرعب بين المدنيين يندرج ضمن جريمة منظمة ذات طابع عنصري، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية وفرض اجراءات رادعة تضع حدا لهذا الارهاب العقائدي الخطير، وتؤمن الحماية للشعب الفلسطيني.
وشدد فتوح على ضرورة الشروع الفوري في مسار قانوني دولي لملاحقة عصابات المستعمرين كجماعات وافراد وعدم الاكتفاء بإدانتهم سياسيا بل تصنيفهم ككيانات ارهابية منظمة ومحاسبة قادتهم ومموليهم وكل من يمدهم بالسلاح ووسائل النقل والحماية امام المحاكم الدولية المختصة.
