إسرائيل: انتقلنا للهجوم ولا احتواء بعد اليوم وسنواصل القتال خلال "الفصح"
أطلق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم السبت 21 مارس 2026، سلسلة تصريحات نارية تزامناً مع موجة القصف الصاروخي العنيف التي استهدفت ديمونا ومعالوت ترشيحا، مؤكداً أن الجيش انتقل من مرحلة الاحتواء إلى المبادرة والهجوم الشامل.
وقال زامير في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن قيادة المنطقة الشمالية صدقت رسمياً على خطط مواصلة القتال، مشدداً على أن "سياسة الاحتواء انتهت"، وأن الجيش في منتصف الطريق ولن يتوقف، حيث سيستمر القتال حتى خلال عطلة "عيد الفصح" المقبلة.
وأقر رئيس الأركان بوجود "خسائر مؤلمة" في صفوف المدنيين نتيجة الهجمات الصاروخية الأخيرة (في إشارة لضحايا ديمونا ومعالوت ترشيحا)، واصفاً الصبر بأنه "عنصر حاسم في قوة الجبهة الداخلية" التي تدفع ثمناً باهظاً في هذه الحرب.
وكشف زامير عن تنسيق عملياتي رفيع المستوى مع الولايات المتحدة، قائلاً: "ننسق بشكل وثيق مع الأمريكيين ونتقاسم معهم بنك أهداف مشتركاً، وخططنا العسكرية منسقة ومتزامنة تماماً".
وفي رسالة موجهة إلى طهران وبيروت، زعم زامير أن إيران باتت "أضعف وبدون قدرة دفاعية" أمام ضربات سلاح الجو، مؤكداً أن الجبهة اللبنانية لن تشهد أي احتواء بعد اليوم. كما حذر العواصم الأوروبية من الطموحات الإيرانية، معتبراً أن "برلين وباريس وروما" أصبحت الآن تحت تهديد الصواريخ الإيرانية.
ميدانياً: ديمونا ومعالوت ترشيحا تحت النار يأتي خطاب زامير في وقت تعيش فيه مدينة "ديمونا" جنوباً كارثة ميدانية، حيث ارتفع عدد الإصابات إلى 39 مصاباً وتدمرت مبانٍ سكنية بالكامل جراء قصف صاروخي إيراني، بالتزامن مع سقوط رشقات أخرى في "معالوت ترشيحا" شمالاً أوقعت 8 إصابات إضافية.
