إسرائيل تعلن مهاجمة بنى تحتية للسلطات السورية بينها مقرّ ومعسكرات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مهاجمة بنى تحتية للسلطات السورية، بينها مقرّ، وأسلحة، وذلك ضمن انتهاكاته المتواصلة في سورية.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه "شنّ هجومًا على بنى تحتية تابعة للنظام السوري في جنوب سورية"، زاعما أنها جاءت "ردًا على الهجمات التي استهدفت الدروز في منطقة السويداء".
وأضاف أنه "شنّ خلال الليل هجومًا على مقرّ قيادة، وأسلحة، في معسكرات عسكرية تابعة للنظام السوري في جنوب سورية".
وتابع أنه "يواصل مراقبة التطورات في جنوب سورية، وسيعمل وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية".
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان: "أصدرت أنا ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمهاجمة البنية التحتية للنظام السوري في منطقة السويداء، ردًا مباشرا على إلحاق الأذى بالدروز في جنوب سورية"، على حدّ ادّعائه.
وذكر أنه "إذا لزم الأمر، سنشن هجومًا بقوة أكبر".
وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية بوتيرة يومية، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية توغلات برية وقصفا مدفعيا، لاسيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال سوريين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سورية وإسرائيل في 6 كانون الثاني/ يناير الماضي، بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويقول سوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.
كما يأتي في ظل تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي الأميركي على إيران الذي بدأ في 28 شباط/ فبراير الماضي، وأودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، وتستهدف ما تصفها بقواعد ومصالح أميركية في دول عربية بالمنطقة، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
