محللون إسرائيليون يشككون في أهداف الحرب على إيران ودوافع نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

وضع محللون عسكريون وأمنيون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، علامات استفهام كبرى حول الجدوى من الحرب الحالية على إيران، مشككين في دوافع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لشنها وجر الإدارة الأمريكية إليها.

وأكد المحلل العسكري في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، أن الحرب رغم شدتها لم تدفع قوات الأمن الإيرانية للفرار أو الجماهير للخروج ضد النظام، محذراً من أن إطالة أمد المواجهة وما يتبعها من خسائر اقتصادية سيؤدي لتآكل الدعم الأمريكي وتقييد حركة إسرائيل.

من جانبه، لفت المحلل الأمني في "يديعوت أحرونوت"، رونين بيرغمان، إلى أن نتنياهو أدرك منذ أسبوع أن الهجوم لا يحقق أهدافه المتعلقة بتغيير نظام الحكم في طهران، مؤكداً أن النظام لم يهتز حتى بعد اغتيال الزعيم الأعلى علي خامنئي.

وكشف بيرغمان أن نتنياهو سارع لتغيير إستراتيجيته وتعريفه لـ "الانتصار" بعد شعوره بضآلة احتمالات النجاح، مشيراً إلى تناقض تصريحاته حول "الخطر الوجودي" للبرنامج النووي الذي لم يعد يتحدث عنه في هذه الحرب رغم ادعائه سابقاً بضرورة إحباطه.

وأضاف أن نتنياهو يتوجه للانتخابات بـ 3 جبهات مفتوحة دون حسم؛ ففي غزة لا تزال حماس تسيطر، وفي لبنان يظل حزب الله القوة الأكبر، وفي إيران لم تنجح الحرب إلا في إبعادها بضعة أشهر فقط عن امتلاك القنبلة النووية.

وفي ذات السياق، شدد المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هرئيل، على أن النظام الإيراني أظهر مناعة نسبية، موضحاً أن إيران تدار بجهاز "ذكي ووحشي" منذ 4 عقود، وليست منظمة إرهابية يمكن شلها بمجرد قطع رأسها واغتيال قياداتها.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد