مسؤول طبي : فتح معبر رفح لا يشكل حلاً فعلياً لأزمة المرضى

مسؤول طبي : فتح معبر رفح لا يشكل حلاً فعلياً لأزمة المرضى

أكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة ، الدكتور بسام زقوت، الاربعاء 18 مارس 2026 ، أن فتح معبر رفح لا يشكل حلاً فعلياً لأزمة المرضى، في ظل محدودية أعداد المغادرين يومياً مقارنة بالحاجة الكبيرة، ما يجعل آلاف الحالات تنتظر لفترات قد تمتد لسنوات للحصول على العلاج خارج القطاع.

وأوضح زقوت في حديث مع إذاعة صوت فلسطين ، تابعته سوا ، أن عدد المرضى الذين يُسمح لهم بالسفر يومياً لا يتجاوز نسبة ضئيلة جداً من إجمالي الاحتياجات، مشيراً إلى أن انتظام عمل المعبر، حتى في حال استمر، لن يكون كافياً لمعالجة الأزمة المتراكمة، خاصة مع استمرار تسجيل حالات حرجة جديدة بشكل يومي.

وأضاف أن العديد من الحالات الطارئة لا تُدرج ضمن القوائم المعتمدة للسفر، ما يقلل فرص حصولها على العلاج في الوقت المناسب، في ظل آلية موافقات تخضع لسيطرة الجانب الإسرائيلي دون معايير طبية واضحة، بحسب تعبيره.

وفي سياق متصل، حذّر زقوت من تدهور خطير يهدد القطاع الصحي في غزة، نتيجة نقص حاد في الوقود وقطع غيار المولدات، ما يهدد بتوقف عمل المستشفيات ومقدمي الخدمات الصحية في أي وقت.

وأشار إلى أن القيود المفروضة على إدخال الأجهزة الطبية وقطع الغيار، بما في ذلك المعدات التشخيصية، تعيق تطوير القدرات العلاجية، وتحد من إمكانية التعامل مع العديد من الحالات المرضية.

وبيّن أن النقص يشمل مختلف جوانب المنظومة الصحية، من الأدوية والمستهلكات الطبية إلى الأجهزة المتخصصة، لافتاً إلى عجز واضح في مستلزمات القسطرة القلبية، مثل الدعامات (Stents)، إضافة إلى نقص في المثبتات الخارجية للإصابات.

كما أشار إلى وجود نقص في المحاليل الطبية الأساسية، ومنها المحلول الملحي المستخدم في العمليات الجراحية والعناية المركزة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي.

وأكد أن ضعف الإمكانيات أدى إلى تراجع القدرة على إجراء العمليات الجراحية والتعامل مع الحالات الحرجة، مثل الجلطات القلبية والدماغية، في ظل محدودية أدوات التشخيص، ما يدفع الأطباء أحياناً للاعتماد على الأعراض السريرية فقط.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد