ترامب: لم ولن نحتاج دعم الناتو في حربنا على إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) في عملياتها العسكرية ضد إيران، وذلك في ظل رفض دول غربية الاستجابة لطلباته المتكررة بإرسال دعم عسكري، بما في ذلك تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وأفاد الرئيس الأميركي بأن "الولايات المتحدة أُبلغت من معظم ‘حلفائنا‘ في الناتو أنهم لا يريدون الانخراط في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني في الشرق الأوسط، رغم أن جميع هذه الدول تقريبًا توافق على أن إيران لا يمكن السماح لها بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف ترامب، في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، "لست متفاجئًا من موقفهم، فقد اعتبرت دائمًا أن الناتو طريق باتجاه واحد، نحن نحميهم مقابل مئات المليارات سنويًا، لكنهم لا يفعلون شيئًا من أجلنا، خصوصًا في وقت الحاجة".

وتابع ترامب: "لقد دمّرنا الجيش الإيراني؛ سلاحهم البحري انتهى، وسلاحهم الجوي انتهى، ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات انتهت، وربما الأهم أن قادتهم على مختلف المستويات لم يعودوا موجودين، ولن يشكلوا تهديدًا لنا أو لحلفائنا في الشرق الأوسط أو للعالم مجددًا".

وأضاف: "بسبب هذا النجاح العسكري، لم نعد نحتاج، ولا نرغب، بمساعدة دول الناتو — لم نكن بحاجة إليها أصلًا! وكذلك الأمر بالنسبة لليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية". وختم بالقول: "بوصفي رئيس الولايات المتحدة، الدولة الأقوى في العالم، نحن لا نحتاج إلى مساعدة أحد".

وفي السياق ذاته، أفادت التقديرات الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، بأن تل أبيب تستعد للانخراط في عمليات عسكرية في منطقة مضيق هرمز، في إطار تنسيق مع واشنطن، بهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية واستخدام المضيق كورقة ضغط.

وكان ترامب قد انتقد الإجابات الفاترة لدعوته للقوى العالمية لإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق الذي يعبره عادة خُمس النفط الخام العالمي، مطالبا باستجابة أكثر حماس ة. وادعى ترامب أن بريطانيا وفرنسا ستساهمان في هذه الجهود، لكن "على مضض".

بدوره، نفى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مزاعم ترامب وقال إن فرنسا غير مستعدة للانخراط في "عمليات" لتأمين مضيق هرمز "في الظرف الراهن" مع تواصل القصف، مشيرا إلى إمكان "مواكبة" السفن في هذا الممر الإستراتيجي عندما يصبح الوضع "أكثر هدوءا".

وقال ماكرون في مستهل اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه، اليوم، رافضا طلبا من ترامب، "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في الظرف الراهن".

وأضاف "في المقابل، نحن مقتنعون بأنه عندما تصبح الأوضاع أكثر هدوءا (...) أي عندما تتوقف ذروة القصف، فنحن مستعدون، مع دول أخرى، لتحمّل مسؤولية نظام مواكبة"، مشددا على أن ذلك "يفترض أيضا إجراء نقاشات، لا سيما مع إيران".

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد