استخبارات إسرائيل: تعطل 70% من منصات الصواريخ الإيرانية
ذكرت شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي ("أمان")، إن نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، قد خرجت عن الخدمة نتيجةً للهجمات، وأن قدرة إيران على إنتاج الصواريخ متوقفة تمامًا حاليًا.
جاء ذلك في بيان أصدرته شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، الأحد، والذي يلخّص أول أسبوعين من الحرب الإسرائيلية الأميركية ضدّ إيران.
وأكّدت شعبة الاستخبارات وجود أهداف أخرى للهجوم داخل إيران، قبل إعلان انتهاء العملية العسكرية. ولم يحدد الجيش الإسرائيلي موعدًا تقريبيًا لإنهاء الحرب، إلا أن "الخطط المستقبلية تبدو متعارضة مع تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن العملية (العسكرية) ستنتهي ’قريبًا’"، وفق "كان 11".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم تدمير نحو 100 منظومة دفاع جوي في إيران، و120 جهاز كشف ورادار؛ كما أُطلق 360 صاروخًا على إسرائيل في أول أسبوعين من الحرب، مع انخفاض ملحوظ في عدد عمليات الإطلاق في كل جولة بعد الأيام الأولى.
وحتى الآن، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات على نحو ألفين و200 موقع تابع للنظام الإيرانيّ، بما في ذلك مواقع مرتبطة بالحرس الثوري، والوزارات، والقيادة، والأمن الداخلي، وقوات الباسيج، مع التركيز على الهجمات في العاصمة، طهران، "حيث تُعطي مديرية الاستخبارات الأولوية للأهداف التي يتم رصدها عند القبض على عناصر داخل المباني".
وتطرّق الجيش الإسرائيليّ إلى مسألة التسلّح الإيراني، مشيرًا إلى أن النظام في الإيرانيّ قد تمكّن، منذ العدوان الإسرائيليّ الأميركيّ، قبل ثمانية أشهر، من إنتاج نحو ألف صاروخ باليستيّ إضافيّ.
وأعربت إسرائيل عن قلقها إزاء إنشاء الإيرانيين منشآت جديدة تحت الأرض من شأنها أن تُعقّد الهجمات المستقبلية.
وتشير شعبة الاستخبارات إلى أن وتيرة الهجمات في إيران، قد "فاقت التوقعات" بفضل القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية، وأن هذه الهجمات تُنفذ وفقًا لخطة مُحكمة مُسبقًا، وتُحدَّث كل بضعة أيام.
وتضيف أن عناصرها عملوا لأشهر عديدة على بناء صورة استخباراتية دقيقة، وإنشاء "قاعدة بيانات واسعة للأهداف". وقد سبقت هذه الجهود الاستخباراتية العملية، وشكّلت أساسًا حاسمًا لها.
ويُصعّب تحكّم النظام الإيرانيّ في الإنترنت فهم الوضع على أرض الواقع، والوثائق التي تُنشر تأتي بشكل متقطع. وذكرت شعبة الاستخابارت أن جزءًا كبيرًا من سجلّات الهجمات لم تُنشر.
وأضافت أن النظام الإيراني "فوجئ" بتطورات العملية العسكرية، إذ فقد جزءًا كبيرًا من قيادته السياسية والعسكرية، بينما يتخفّى معظم كبار المسؤولين ويواجهون صعوبة في اتخاذ القرارات.
وتزداد هذه الصعوبة وضوحًا بعد اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي خلّف فراغًا كبيرًا. وتقول إسرائيل إن تعيين مجتبى خامنئي عقب اغتيال والده، في هذا المنصب غير واضح، كما أنه من غير الواضح ما إذا كان يتخذ قرارات في ضوء وضعه الصحيّ.
واتخذ الإيرانيون قرارًا إستراتيجيًا باستخدام قطاع الطاقة للرد، وقد أدى التهديد الذي يواجه الممر الملاحي في مضيق هرمز، السبت، إلى هجوم أميركي على الجزيرة النفطية الإيرانية.
وذكرت شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، أن ما تصفه إسرائيل بـ"المحور الشيعي" ضعيف، وأن إيران استنجدت بالمنظمات الوكيلة للانضمام إلى الحرب.
وبعد انضمام حزب الله والمجموعات الشيعية في العراق، ومع استمرار امتناع الحوثيين عن الرد؛ تراقب إسرائيل اليمن، وتستعد لاحتمال انضمام الحوثيين إلى الحرب.
