فصائل فلسطينية تبعث رسائل في يوم القدس العالمي
أصدرت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، 13 مارس 2026، بيانات، في يوم القدس العالمي، محذرة من تصعيد حكومة الاحتلال عدوانها ضدّ القدس والمسجد الأقصى، ودعت إلى توحيد جهود الأمة في مواجهة مخططات الاحتلال.
وفيما يلي نص البيانات كما وصلت وكالة سوا:
حركة حماس :
بيان صحفي
في يوم القدس العالمي: نحذّر من تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها ضدّ القدس والأقصى، وندعو إلى توحيد جهود الأمة في مواجهة مخططات العدو الصهيوني
يأتي يوم القدس العالمي هذا العام في ظل تصعيد الاحتلال الصهيوني عدوانه ومخططاته ضدّ المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك؛ حيث تواصل حكومة الاحتلال الفاشية مخططاتها التهويدية والاستيطانية في القدس، وإغلاق أبواب الأقصى في وجه المصلّين، ومنع المرابطين من الوصول إليه والاعتكاف فيه خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وصمتٍ وتخاذلٍ دوليين مريبين.
وفي يوم القدس العالمي تتكشّف طبيعة الصراع بوضوح؛ إذ تتزامن الحرب والتصعيد في المنطقة مع تصعيد خطير في فلسطين، وصل حدَّ إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين في شهر رمضان لأول مرة منذ عام 1967.
إن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل حلقات في مشروعٍ واحد يستهدف كسر إرادة شعوب المنطقة وتحطيم عناصر الممانعة والمقاومة في الأمة، تمهيداً لفرض وقائع تخدم أوهام المشروع الصهيوني التوسعي وأساطيره المزعومة.
تستحضر جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية يوم القدس العالمي، الذي يأتي كل عام في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، مكانة فلسطين ودرّة التاج فيها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتستذكر واجبها نحو مدينتهم المقدسة ومسرى الرسول الأمين، وضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عنهما بكل الوسائل، ومواجهة مخططات العدو الصهيوني.
إن يوم القدس العالمي، الذي يأتي هذا العام في ظل الحرب الصهيونية الأمريكية التي تستهدف منطقتنا وشعوبنا، يعدّ فرصةً لتوحيد جهود الأمة وتعزيز العمل المشترك الداعم لصمود المقدسيين والمرابطين والمدافعين عن القدس والأقصى؛ فالدفاع عنهما والانتصار لهما وحمايتهما من خطر الاحتلال وعدوانه وجرائمه مسؤوليةٌ مشتركة تجتمع حولها الأمة العربية والإسلامية: قادةً وزعماء، حكوماتٍ وشعوباً، مؤسساتٍ ومنظماتٍ.
وإن القدس ليست تفصيلاً في معادلة السياسة أو ورقةً في حسابات المصالح، بل هي بوصلة الحق في هذه الأمة، وفلسطين ستبقى معيار العدالة الذي تنكشف عنده المواقف وتُختبر فيه الإرادات، حتى تحقيق تطلعات شعبنا في التحرير والعودة.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة يوم القدس العالمي
في هذه الأيام الرمضانية المباركة، نستحضر ذكرى يوم القدس العالمي التي أرساها مؤسس الثورة الإسلامية في إيران وقائدها الإمام الخميني رحمه الله، تعبيراً عن تمسك المسلمين في كل أصقاع الأرض بمقدساتهم في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ودعوة للوحدة والتكاتف من أجل تحرير الأرض والمقدسات، ونصرة للشعب الفلسطيني وقضيته، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي وداعميه.
إن ما تشهده منطقتنا اليوم هي حرب وجودية أشعل فتيلها قادة الكيان الصهيوني الغاصب، وعلى رأسهم مجرم الحرب نتنياهو الذي أعلن بوضوح لا لبس فيه أن كيانه يخوض عدواناً مفتوحاً ضد المسلمين قاطبة، دون استثناء أحد، في دلالة واضحة على أهداف الكيان في فرض سيطرته وهيمنته على منطقتنا وأمتنا.
إن العدوان الغادر الذي شنته إدارة ترامب الحمقاء مدفوعة بحسابات خاطئة وبعنجهية حاقدة قد أشعل النيران في العديد من دول المنطقة لحماية الكيان الصهيوني وفرض سيادته، تحقيقاً لأساطير تلمودية تستهدف تدمير مقدساتنا ونهب ثرواتنا وفرض الذل والخنوع على شعوبنا.
إننا ندعو الأمة العربية والإسلامية قاطبة إلى الوحدة والتماسك لإسقاط أهداف هذا العدوان الشامل، دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا ومستقبل أجيالنا. إن إحياء يوم القدس العالمي هو انتصار لقضية الأمة المركزية في فلسطين ورفضاً للعدوان ومجازر الكيان المجرم والإدارة الأميركية.
وبهذه المناسبة، نتوجه بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، شعباً عزيزاً أبياً وحكومة شجاعة وقيادة شامخة وراسخة، على صمودها البطولي في مواجهة العدوان الأميركي-الإسرائيلي، وقد قدمت إمامها القائد السيد علي الخامنئي شهيداً في سبيل رفعة الأمة وردع العدوان، دفاعاً عن حرية شعوبها ونصرة لمقدسات المسلمين في فلسطين.
كما نتوجه بالتحية إلى كل المجاهدين الذين يخوضون أشرف المعارك ضد العدو الصهيوني على كل الجبهات، ولا سيما أبطال المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني الذين يقدمون أرواحهم فداء لأرضهم ومقدساتهم.
تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في ذكرى يوم القدس العالمي:
في ذكرى يوم القدس العالمي نؤكد أن كل محاولات إخضاع الشعب الفلسطيني ومقاومته قد سقطت وأن فلسطين والقدس أصبحتا في وجدان وعقول وقلوب كل أبناء الأمة وأحرار العالم وان الكيان الصهيوني أضحى كياناً معزولاً ومنبوذاً وهشاً و مهزوماً.
في يوم القدس العالمي نتوجه بالتحية لكل الشهداء الأطهار من قادة محور المقاومة وفي مقدمتهم مرشد وقائد الثورة الإسلامية في ايران سماحة السيد الشهيد على خامنئي وكافة القادة العظام الذين ارتقوا في معارك الوعد الصادق وطوفان الأقصى وكل شهداء شعبنا ومحورنا المقاوم و كل الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة قوى الطغيان الصهيوأمريكي .
في يوم القدس العالمي نؤكد ان الاستهداف الصهيوأمريكي للجمهورية الإسلامية في ايران إنما يأتي لتبنيها المطلق لقضية تحرير فلسطين والقدس ودعمها الكبير والمستمر للمقاومة الفلسطينية.
ان الاستهداف الإجرامي لشخص القائد الشهيد سماحة السيد علي خامنئي جاء لدوره الفاعل والكبير في نهضة أبناء الأمة وتوحيد كل الساحات والجبهات من اجل الوقوف في وجه المجرمين الصهاينة وقوى الهيمنة والاستعمار الغربي وفي مقدمتهم الشيطان الأمريكي.
إن الخط والنهج الثوري الجهادي الذي التزمت به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وكل قوى المقاومة المناهضة للإحتلال والاستكبار العالمي يمثل مبعث فخر وعزة لكل أبناء الأمة في الجمهورية الإسلامية وقادتها الشجعان.
في ظل ما تتعرض له مدينة القدس من محاولات التهويد وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات يومية وتدنيس متواصل وجب على كل أبناء الأمة العربية والإسلامية الانتصار لمسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، فالقدس كانت وستبقى بوصلة هذا الصراع وعنوانه وطريق المجاهدين في كل مكان، وعنوانا لوحدة الأمة المجاهدة، وأي تفريط أو محاولة تفريط بشبر من القدس هي خيانة لله وللرسول و للدين والوطن ولتضحيات الشهداء على مر التاريخ .
في يوم القدس العالمي نجدد وقوفنا وتضامننا الكامل مع الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها وكذلك مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته المتمثلة في المقاومة الإسلامية وحزب الله المقاوم الشجاع وكذلك المقاومة الإسلامية في العراق وندعو الى مزيد من الوحدة والتكامل على كافة المستويات والأصعدة من اجل التصدي وهزيمة العدوان الصهيوأمريكي عل ايران ولبنان و غزة .
الجبهة الشعبية:
يوم القدس العالمي محطة مهمة لتجديد الالتزام بالقدس وفلسطين ومناسبة لاستنهاض طاقات الشعوب الحرة في مواجهة الجرائم الصهيونية والأمريكية.
تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إحياء "يوم القدس العالمي" هذا العام يتجاوز البعد الرمزي ليعبر عن موقف نضالي متجدد يؤكد أن القدس ستبقى قلب فلسطين النابض، وعنوان الصراع مع المشروع الصهيوني. وقد أعلن القائد الراحل روح الله الخميني هذا اليوم، محدداً الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك موعداً سنوياً له، ليكون محطة مهمة لتجديد الالتزام بالقدس وفلسطين، ومناسبة لاستنهاض طاقات الشعوب الحرة وإبقاء بوصلة النضال متجهة نحو فلسطين، باعتبارها القضية المركزية التي توحد أحرار العالم في مواجهة الجرائم الصهيونية والأمريكية.
وفي هذا السياق، تبرق الجبهة بتحية الفخر والاعتزاز لمسيرة الشهداء المعبدة بالتضحيات الجسام، وللقادة المناضلين الذين ارتقوا على طريق القدس وفي جبهات الإسناد؛ أولئك الذين جعلوا من حياتهم وقوداً لشعلة المقاومة، ورسخوا بدمائهم الطاهرة وحدة الساحات والمصير، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل المنارة التي تضيء درب التحرر الوطني.
يأتي يوم القدس هذا العام في ظل تصاعد حرب الإبادة الصهيونية–الأمريكية المنظمة ضد شعبنا وشعوب المنطقة، لا سيما في إيران ولبنان، في محاولة يائسة من العدو الصهيوني بشراكةٍ أمريكية لتنفيذ مخططاته التوسعية ومشروع "إسرائيل الكبرى". وقد أثبتت التطورات المتلاحقة وصمود قوى المقاومة أن خيار المواجهة هو القوة الحقيقية القادرة على كسر العدوان الصهيوني والأمريكي وإفشال مشاريعه؛ إذ إن استهداف القيادات وتدمير البنية التحتية والحصار والتجويع وارتكاب المجازر وقتل الأطفال لن يزيد قوى المقاومة الحية إلا تمسكاً بنهج المقاومة بوصفه الخيار الاستراتيجي لانتزاع الحرية والسيادة، وطرد المحتل من أراضينا ومنطقتنا.
كما تحيي الجبهة الجماهير المليونية التي خرجت في مختلف أنحاء العالم إحياءً لهذا اليوم ونصرةً لفلسطين والقدس وغزة، ورفضاً للحرب الإجرامية الصهيونية والأمريكية على إيران ولبنان، مؤكدةً فشل كل محاولات عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي والعالمي، وتدعو إلى تصعيد الحراك الشعبي والتظاهرات الدولية رفضاً لحرب الإبادة والعدوان على إيران ولبنان وكافة جبهات المقاومة، والمطالبة بوقف الدعم العسكري والسياسي لآلة القتل الصهيونية والأمريكية.
بيان صادر عن حركة فتح الانتفاضة
بمناسبة يوم القدس العالمي
"يوم القدس العالمي" الذي اطلقه مفجر وقائد الثورة الاسلامية في ايران روح الله الامام القائد الخميني رحمه الله في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ،، نداء ودعوة لشعوب العالم واحراره لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم لاستعادة القدس وفلسطين ومقدساتها من براثن الاحتلال الصهيوني الذي زرع كيانه الامبريالية الاميركية ودول الاستعمار الغربي الأطلسي
.. يأتي (يوم القدس) اليوم في ظل مرحلة من المخاطر والتحديات تتمحور حول الحرب والعدوان الغاشم الاميركي الصهيوني على الجمهورية الاسلامية الايرانية قائدة محور المقاومة من فلسطين الى اليمن والتي تدافع وتصد العدوان بوعدها الصادق الرابع متمسكة بحقوقها ومواقغها المبدئية وقدرة قيادتها على الاستمرار بالمواجهة تحت راية آية الله حجة الاسلام الامام القائد الشهيد علي خامنئي رحمه الله الذي يتقدم العديد من الشهداء القادة والعلماء النوويين والمواطنين الأبرياء، ويأتي في السياق استمرار معركة طوفان الأقصى المباركة التي شارفت على عامين ونصف حيث يخوض الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة أروع ملاحم البطولة
والصمود الاسطوري في مواجهة حرب الابادة الجماعية والتطهير العرقي والمجازر البشعة التي يرتكبها العدو في قطاع غزة العزة والضفة الغربية والقدس والضفة الغربية الأبية، وبالتزامن مع ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من اعتداءات متكررة على لبنان الشقيق وحيث تتصدى ببسالة المقاومة الاسلامية بقيادة حزب الله دفاعا عن الأرض والشعب.
.. إننا في اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة على العهد باقون وعلى طريق القدس ماضون ملتزمون بنهج وخيار المقاومة سبيلا وحيدا على طريق التحرير والعودة إلى فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية .
