كاتس عن قصف الجسر فوق نهر الليطاني: هذه مجرد البداية
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أنه أجرى تقييماً للوضع في غرفة القيادة تحت الأرض في مقر وزارة الأمن في "الكرياه"، تطرق خلاله إلى الغارة التي استهدفت الجسر فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الجيش الإسرائيلي إنه "شنّ هجومًا على جسر الزارية على نهر الليطاني، الذي كان يُستخدم كمعبر رئيسي لعناصر حزب الله". وأضاف أن "بنا حزب الله هذا الجسر للوصول من شمال البلاد إلى جنوبها، والتحضير للقتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي، والعمل ضد مواطني إسرائيل، مما يُعرّض اللبنانيين للخطر ويُلحق دمارًا كبيرًا بالمناطق المأهولة بالسكان؛ ولمنع أي تهديد لمواطني إسرائيل... كان من الضروري استهداف الجسر".
وقال كاتس إن قصف الجسر "مجرد البداية"، متهماً الحكومة اللبنانية بـ"التضليل وعدم الوفاء بالتزامها بنزع سلاح حزب الله"، على حد تعبيره. وأضاف أن لبنان "سيدفع أثماناً مضاعفة عبر استهداف البنى التحتية وخسارة أراضٍ، إلى أن يتم تنفيذ الالتزام المركزي بنزع سلاح حزب الله".
من جهتها، أفادت قناة "كان" العبرية أن قرار قصف جسر الليطاني اتُّخذ على المستوى السياسي بعد توصية من الجهات الأمنية.
كما ذكرت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الجيش عرض أهداف مدنية إضافية عليه للمصادقة عليها، بهدف استهدافها لزيادة الضغط على الحكومة اللبنانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متواصل على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من توسع نطاق الضربات لتشمل بنى تحتية ومرافق إضافية داخل الأراضي اللبنانية.
