فرنسا تعزز وجودها العسكري بالشرق الأوسط وماكرون يحذر من حرب لأسابيع
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، الاثنين 9 مارس 2026 ، عن تعزيزات عسكرية فرنسية واسعة في منطقة الشرق الأوسط، شملت نشر حاملتي مروحيات وفرقاطات، بالإضافة إلى إرسال حاملة طائرات للمساهمة في عمليات إجلاء الرعايا الفرنسيين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكد ماكرون أن التحركات العسكرية تهدف بشكل أساسي إلى ضمان حرية الملاحة الدولية في نقاط استراتيجية حيوية، تشمل شرق البحر المتوسط وقناة السويس ومضيق باب المندب، مشيراً إلى أن الوضع الراهن في المنطقة "هش للغاية" ويحمل مخاطر جدية للتصعيد.
وفي تقديراته لمسار التطورات الميدانية، استبعد الرئيس الفرنسي نهاية قريبة للعمليات القتالية، قائلاً: "لا نرى أن الحرب قد تنتهي في الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تستمر لعدة أسابيع".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار الدولي، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على أمن الممرات المائية وحركة التجارة العالمية.
