ترامب: إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم بإيران أمر مطروح
أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم في إيران، أمر مطروح، مشيرا إلى أنه قد يوافق على قائد جديد، له صلة بالنظام.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لـ"إي بي سي"، مساء اليوم، لافتا خلالها إلى أنّ "المرشد الجديد في إيران لن يستمر طويلا، إذا لم يحصل على موافقتنا".
وأضاف ترامب أنه "يجب على المرشد الجديد في إيران أخذ موافقتنا، لنتأكد من أننا لن نضطر للعودة كل 10 سنوات".
وتابع: "لا أريد أن يضطر الناس للعودة بعد 5 سنوات، وتكرار الأمر نفسه، والسماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وقال: "سأوافق على اختيار قائد جديد، حتى لو كانت له صلات بالنظام السابق، وهناك العديد من المؤهلين".
وزعم الرئيس الأميركيّ أن "إيران كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله، وكانت على وشك شن هجوم لذلك".
وحينما سُئل بشأن إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم في إيران، ذكر ترامب أنّ "كل شيء مطروح على الطاولة".
وفي وقت سابق الأحد، أورد موقع "أكسيوس"، نقلا عن أربعة مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وبحسب مسؤول أميركي، فإن الإدارة الأميركية تدرس خيارين رئيسيين للتعامل مع هذا المخزون: إما نقله خارج إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين للعمل على خفض درجة تخصيبه.
من جهته، قال مسؤول أمني إسرائيلي، إن الرئيس الأميركي وفريقه، يدرسون بجدية خيار تنفيذ عمليات خاصة داخل إيران، تتعلق بمواقع البرنامج النووي.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدونا ضد إيران، أودى بحياة مئات الإيرانيين، على رأسهم المرشد علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أميركية" في دول الخليج العربي والأردن والعراق، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
