مقتل 52 شخصا بغارات إسرائيلية شرقي وجنوبي لبنان السبت
قُتل 52 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأُصيب آخرون، اليوم السبت، في سلسلة غارات شنها الجيش الإسرائيلي على أنحاء متفرقة شرقي وجنوبي لبنان، ضمن عدوان متواصل تشهده البلاد منذ الاثنين.
جاء ذلك وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، ومعطيات وكالة الأنباء الرسمية، رصدتها الأناضول.
وشرقي لبنان، قالت وزارة الصحة في بيان إن 41 شخصا قُتلوا وأٌصيب 40 آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة في قضاء مدينة بعلبك.
ولم تشر الوزارة أو جهات رسمية أو إعلامية إلى المواقع التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية وأوقعت خلالها هؤلاء الضحايا.
وفي قضاء بعلبك أيضا، أفادت الوزارة في بيان آخر، بمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة على بلدة شمسطار.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية، فإن المقاتلات الإسرائيلية استهدفت مع ساعات الفجر منزلا في محلة "ضهر الصوان" في شمسطار، لجأت إليه عائلة نازحة من مدينة بعلبك.
وجنوبي لبنان، قالت وكالة الأنباء إن 5 أشخاص قُتلوا، في "عدوان جوي إسرائيلي تعرضت له بلدة زوطر الشرقية".
ومساء الجمعة، حاولت قوة إسرائيلية، تنفيذ عملية إنزال في بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان، بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على البلدة، لكنها لم تنجح فيها، وفق إعلام رسمي لبناني.
ولاحقا السبت، أقر الجيش الإسرائيلي، بفشل عملية الإنزال التي نفذتها قواته "للبحث عن رفات طيار مفقود منذ 40 عاما"، وفق بيان للمتحدثة باسمه إيلا واوية.
فيما أعلن الجيش اللبناني في بيان السبت، مقتل 3 عسكريين وعدد من المدنيين (لم يحدده) في قصف رافق عملية الإنزال هذه.
والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله" حليف إيران، الإثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
