جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تُقدم التعازي بارتقاء القائد الخامنئي وتُعبّر عن دعمها لإيران
زار وفدٌ من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ولجنة الإغاثة فيها، اليوم الاثنين، السفارة الإيرانية، في العاصمة الجزائر، للتعبير عن دعمها للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتقديم التعازي بارتقاء القائد الشهيد علي الخامنئي.
وتقدم الوفد الرئيسان الشرفيان للجمعية الشيخ الدكتور عمار طالبي، والبروفيسور عبد الرزاق قسوم، والرئيس السابق للجمعية البروفيسور عبد المجيد بيرم، والأستاذ عبد الكريم رزقي، ولفيفٌ من العلماء والمشايخ وأعضاء من لجنة الإغاثة.
وأعرب الوفد عن وقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصابها الجلل، مؤكدين على وجوب إسنادها في المعركة التي تخوضها، ولا تستهدف أرضها فقط، بل يمتد خطرها لأرض العروبة والإسلام.
بدوره، ثمّن السفير الإيراني بآبائي، موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، موضحاً أن الأمة يجب أن تتوحد لصد العدوان الصهيو-أمريكي، الذي يهدف لضرب وحدتها واستقلال شعوبها ونهب خيراتها وثرواتها.
وكانت جمعية العلماء المسلمين قد أصدرت بياناً، جاء فيه بأن "العدوان على إيران بدأ ظلماً وعتواً واستكباراً بلا مبرر ودون سبب سوى العلو والإفساد في الأرض"، مشيراً إلى أن "ما يزعج الأمريكان والصهاينة أن تقوم للمسلمين نهضة؛ وأن يملكوا أي قوة أو طاقة يتقدمون بها في حياتهم". ووجه الرؤساء الشرفيين للجمعية نداءً لإخوانهم في العالم الإسلامي، ليواجهوا الظلم على إخوانهم ويعتزوا بأنفسهم كما أمرهم القرآن العظيم.
