تحرك إماراتي قطري لتهدئة التوترات بين واشنطن وإيران
كشفت تقارير صحفية، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عن مساعٍ دبلوماسية تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر لحشد دعم دولي يهدف إلى مساعدة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيجاد "مخرج دبلوماسي" للأزمة الراهنة مع إيران، وتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع عسكري واسع النطاق.
جهود الوساطة والاحتواء
وفقاً لما أوردته "بلومبرغ"، فإن أبوظبي والدوحة تعملان بشكل مكثف لإقناع الحلفاء الدوليين بضرورة وضع إطار زمني ضيق للعمليات العسكرية الأمريكية ضد طهران. وتهدف هذه التحركات إلى ضمان ألا تتحول المواجهات الحالية إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مما قد يهدد استقرار أسعار الطاقة العالمية والأمن الإقليمي.
المشاورات الدولية
شملت التحركات الخليجية اتصالات رفيعة المستوى مع قادة أوروبيين، حيث تركزت المباحثات على:
الضغط الدبلوماسي: التنسيق مع لندن وباريس وبرلين للعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر.
تجنب التصعيد: التحذير من تداعيات توسع رقعة الصراع على ممرات التجارة الدولية.
الحماية الاستباقية: طلب تعزيز الأنظمة الدفاعية الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بمواجهة الطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع الجوي متوسطة المدى.
السياق العسكري والسياسي
تأتي هذه الجهود في ظل تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب أشار فيها إلى أن العمليات العسكرية الحالية قد تمتد لعدة أسابيع. وفي المقابل، تسعى دول المنطقة لتقليص هذه المدة وتحويل المسار من المواجهة المباشرة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة للحفاظ على المكتسبات الاقتصادية وحماية البنية التحتية الحيوية من أي ردود فعل انتقامية.
"يرى مراقبون أن التحرك المشترك بين الإمارات وقطر يعكس رغبة إقليمية قوية في تحييد المنطقة عن الصراع المباشر بين واشنطن وطهران، والاعتماد على الدبلوماسية الوقائية كبديل للتصعيد العسكري."
