كتائب القسام تنعى خامنئي وقادة عسكريين وتكشف عن دورهم في "طوفان الأقصى"
نعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ، الأحد 1 مارس 2026، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، وصفاً إياه بـ"الداعم الرئيس" للمقاومة الفلسطينية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف طهران وأسفر عن مقتل ثلة من كبار القادة العسكريين والسياسيين.
قائمة القادة والمستهدفين
وأشار بيان القسام إلى أن الهجوم، الذي وصفه بـ"العدوان الصهيوني الأمريكي"، أدى إلى مقتل كل من:
العميد عزيز نصير زاده (وزير الدفاع).
علي شمخاني (أمين مجلس الدفاع).
اللواء محمد باكبور (قائد الحرس الثوري).
اللواء عبد الرحيم الموسوي (رئيس هيئة الأركان العامة).
الدعم العسكري المباشر
وكشفت الكتائب في بيانها عن طبيعة العلاقة مع القيادة الإيرانية الراحلة، مؤكدة أن الدعم والإسناد الذي تلقته "القسام" على مدار عقود كان بقرار مباشر ورعاية كاملة من خامنئي. وأوضحت أن هذا الدعم شكل عاملاً أساسياً في تطور تكتيكات المقاومة، وصولاً إلى العمليات العسكرية في "طوفان الأقصى" والصمود الميداني المستمر منذ عامين.
رسائل التحدي والثمن
وذكر البيان أن القيادة الإيرانية كانت تدرك أن مواقفها الداعمة لفلسطين ستكون لها "أثمان باهظة"، لكنها اختارت الاستمرار في هذا النهج. وأعربت الكتائب عن ثقتها في أن هذه الاغتيالات لن تضعف القوات المسلحة الإيرانية أو الحرس الثوري، بل ستكون "فرصة لتدفيع إسرائيل ثمناً كبيراً" على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ودول المنطقة.
واختتمت القسام بيانها بالتأكيد على أن "غطرسة الأعداء" هي مقدمة لنهاية وجودهم في المنطقة، مشددة على استمرار نهج المقاومة والوفاء لدماء القادة الراحلين.
