لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين تنعى خامنئي
نعت لجان المقاومة في فلسطين وجناحها العسكري "ألوية الناصر صلاح الدين"، اليوم الأحد 1 مارس 2026، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، واصفة إياه بـ"القائد الملهم وسيد محور المقاومة"، وذلك في أعقاب عملية الاغتيال التي استهدفته في طهران.
بيان النعي والموقف السياسي
وأكدت اللجان في بيان رسمي أن خامنئي "ارتقى شهيداً على طريق القدس " في ما وصفته بجريمة اغتيال "أمريكية صهيونية غادرة". وعبرت الحركة عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية، معتبرة أن المصاب "جلل ومشترك"، ووجهت رسالة إلى القيادة الإيرانية مفادها أن "دماء قادتكم هي دماؤنا".
تطوير القدرات العسكرية
وشدد البيان على الدور الذي لعبه خامنئي في تعزيز القدرات التسليحية الإيرانية، مشيراً إلى أن إشرافه على تطوير ترسانة الصواريخ والأسلحة المتطورة ساهم في "خلق توازن ردع" مع الجانب الإسرائيلي. كما ثمنت اللجان الدعم اللوجستي والمادي والتدريبي الذي قدمته إيران للمقاومة الفلسطينية تحت قيادته.
مستقبل المواجهة
ورغم وصفها للحادثة بأنها "خسارة كبيرة"، إلا أن لجان المقاومة أكدت أن اغتيال خامنئي لن يضعف عزيمة "محور المقاومة"، بل سيمثل بداية لمرحلة جديدة من التصعيد ضد ما أسمته "قوى الاستكبار العالمي". وعاهدت الحركة في ختام بيانها على الاستمرار في خيار "المقاومة الموحدة" في كافة الجبهات.
وتقدمت اللجان بالتعازي للشعب الإيراني والحرس الثوري، مؤكدة أن "دماء خامنئي ستكون وقوداً لاستمرار العمليات ضد الاحتلال حتى زواله".
